(NLDO) - توصلت دراسة رائدة أجرتها جامعة ليفربول (المملكة المتحدة) إلى كنز لا يصدق في حفرية وحش إدمونتوصور.
وبحسب موقع SciTech Daily، يعتقد العلماء منذ فترة طويلة أن أحافير الحيوانات ما قبل التاريخ فقدت مادتها العضوية الأصلية بالكامل، وهو ما قد يوفر كنزًا من الجينات.
لكن اكتشافًا مذهلاً داخل حفرية ديناصور إدمونتوصور تم اكتشافها في الولايات المتحدة أنهى جدلًا استمر ثلاثة عقود.
عظام متحجرة لوحش إدمونتوصور عمره 66 مليون سنة - صورة: جامعة ليفربول
التحجر هو عملية طويلة الأمد تدخل فيها المعادن تدريجياً إلى جسم الحيوان، وتحل محل المواد العضوية.
لذا فإن الهياكل العظمية المتحجرة للديناصورات التي يعود تاريخها إلى عشرات ومئات الملايين من السنين والتي نجدها اليوم ليست عظامًا في الواقع، بل هي نسخة حجرية من تلك العظام.
ومع ذلك، استخدمت دراسة بحثية جديدة نشرت في مجلة "الكيمياء التحليلية" عددا من التقنيات، بما في ذلك تسلسل البروتين، للكشف عن الكولاجين العظمي وتوصيفه في أحفورة يبلغ وزنها 22 كيلوغراما تعود إلى حيوان عمره 66 مليون سنة.
وهو جزء من عظم الورك لديناصور منقار البط من جنس إدمونتوصور، تم استخراجه من تكوين هيل كريك في داكوتا الجنوبية - الولايات المتحدة الأمريكية، وهو محفوظ حاليًا في مجموعة جامعة ليفربول.
تشكل بقايا الكولاجين الموجودة في العظام المتحجرة لهذا الوحش كنزًا ضخمًا، يوصف بأنه "علم الحفريات المذهل".
لأنه إذا كانت هذه المادة العضوية موجودة داخل هذه الأحفورة، فهذا يعني أن أحافير الديناصورات الأخرى حول العالم موجودة أيضًا.
وكان الشيء الوحيد المطلوب هو التكنولوجيا المتقدمة لتحديد تلك البقايا البيولوجية، وهو ما يمكننا القيام به اليوم.
كما قام الفريق باختبار الفرضية القائلة بأن التوقيع المادي العضوي في العظام الأحفورية كان بسبب التلوث. وأظهرت النتائج أن هذا لم يكن صحيحا. هذه المادة العضوية هي في الواقع من الوحش.
إن الحصول على المواد العضوية يعني الحصول على أدلة جينية حيوية للوحش.
في السابق، لم يتمكن علماء الحفريات من التعرف على أصول وقرابة الديناصورات إلا من خلال أوجه التشابه والاختلاف البصرية بين أحافير الأنواع.
وقال الباحثون "إن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقا جديدة حول الديناصورات، على سبيل المثال الكشف عن العلاقات بين أنواع الديناصورات غير المعروفة سابقا".
[إعلان 2]
المصدر: https://nld.com.vn/quai-thu-66-trieu-tuoi-lam-rung-chuyen-co-sinh-vat-hoc-196250216091429073.htm
تعليق (0)