وفي 6 يوليو/تموز، أكدت مصر موقفها من أن الصراع الحالي في السودان هو قضية سودانية بالأساس، ودعت إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة. [إعلان 1]
وزير الخارجية وشئون الهجرة والمهجرين المصري بدر عبد العاطي يتحدث في مؤتمر حول حلول الصراع في السودان. (المصدر: X/@MfaEgypt) |
وأكد وزير الخارجية المصري وشئون الهجرة والمهجر بدر عبد العاطي، خلال مؤتمر للقوى السياسية والمدنية السودانية عقد بالقاهرة، موقف القاهرة من أن أي حل سياسي حقيقي للأزمة السودانية يجب أن يرتكز على رؤية سودانية خالصة، بعيدة عن أي إملاءات أو ضغوط خارجية.
وأكد السيد عبد العاطي أن الصراع الحالي هو في الأساس مشكلة سودانية تتطلب حلاً سياسياً شاملاً. إن أي عملية سياسية مستقبلية يجب أن تشمل جميع الأطراف الوطنية السودانية، وأن تحترم مبادئ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد، وأن تحمي الدولة السودانية ومؤسساتها.
ودعا وزير الخارجية المصري إلى وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية في السودان، لحماية مقدرات الشعب ومؤسسات الدولة. وحث عبد العاطي كافة الوفود المشاركة في المؤتمر على تغليب المصلحة الوطنية السودانية، مؤكداً دعم مصر الثابت لكل الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار والتقدم والازدهار في السودان.
ورحب بموقف جيران السودان الذين يستضيفون ملايين المواطنين السودانيين ويتقاسمون معهم مواردهم المحدودة، كما دعا المجتمع الدولي إلى الوفاء بالالتزامات التي قطعها في مؤتمرات المانحين في جنيف عام 2023 وباريس عام 2024، لمعالجة العجز المالي للسودان.
وتستضيف مصر مئات الآلاف من السودانيين، إلى جانب نحو 5 ملايين مواطن سوداني يعيشون في مصر منذ سنوات عديدة. قدمت الحكومة المصرية مساعدات إغاثية طارئة، شملت الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية، للسودانيين المتضررين من الصراع في الأراضي السودانية.
ويعد هذا المؤتمر أحدث حلقة في سلسلة الجهود المصرية لحل الأزمة وإنهاء الصراع في السودان، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وخاصة جيران السودان. وفي يوليو/تموز 2023، استضافت مصر قمة دول جوار السودان لمناقشة مختلف جوانب الوضع في السودان والحلول الممكنة لإنهاء الأزمة.
انغمس السودان في صراع منذ أبريل/نيسان من العام الماضي عندما رفض قادة الجيش وقوات الدعم السريع خطط الضم وبدأوا القتال من أجل السيطرة على الإقليم. لقد أدى القتال المستمر إلى جعل توصيل المساعدات إلى الناس في مناطق الحرب أمرا مستحيلا تقريبا. ودمرت العديد من المستودعات الإنسانية ومرافق تخزين الحبوب وآبار المياه. وفي الوقت نفسه، واجهت عملية جلب المساعدات من تشاد المجاورة العديد من الصعوبات.
لقد أدى الصراع في السودان إلى تأجيج أكبر أزمة نزوح في العالم، حيث نزح ما يقرب من 10 ملايين شخص داخلياً ولجأ 2 مليون شخص إلى البلدان المجاورة. وبحسب بيانات أصدرتها الحكومة المصرية، عبر أكثر من 500 ألف سوداني إلى البلاد منذ اندلاع الصراع.
[إعلان 2]
المصدر: https://baoquocte.vn/ai-cap-keu-goi-giai-quyet-khung-hoang-va-cham-dut-xung-dot-o-sudan-277799.html
تعليق (0)