الشخص المذكور هو البروفيسور تران داي نجيا، أول مدير لجامعة هانوي للعلوم والتكنولوجيا.
تران داي نجيا (1913-1997)، الاسم الحقيقي فام كوانج لي، ولد في تشانه هيب، تام بينه، فينه لونج.
وفي عام 1935 ذهب إلى فرنسا للدراسة. بعد سنوات من الدراسة الشاقة، وبذكاء عالٍ وعزيمة، حصل فام كوانج لي على ثلاث درجات جامعية في نفس الوقت: هندسة الجسور، والهندسة الكهربائية، والبكالوريوس في الرياضيات. ثم واصل دراسته وحصل على ثلاث شهادات هندسية أخرى وهي: هندسة الطيران، والتعدين - الجيولوجيا، والهندسة الميكانيكية.
خلال 11 عامًا من الدراسة في الخارج، قام بهدوء بالبحث عن التقنيات والتكنولوجيا والأنظمة التنظيمية لتصنيع الأسلحة. في سبتمبر/أيلول 1946، عندما ذهب الرئيس هو تشي مينه إلى فرنسا للتفاوض مع المثقفين للمساهمة في تنمية البلاد، كان فام كوانج لي واحداً من هؤلاء المثقفين الشباب البارزين. وفي تلك الأثناء، أعرب بشكل استباقي عن رغبته في العودة إلى وطنه واستخدام المعرفة المتراكمة لخدمة قضية الخلاص الوطني.
الرئيس هو تشي مينه والبروفيسور تران داي نغيا. (الصورة مقدمة من)
وبحسب المذكرات "العودة إلى الوطن الحبيب"، عاد فام كوانج لي إلى البلاد في 19 سبتمبر/أيلول 1946 مع عمه هو، حاملاً معه طناً من الوثائق معبأة في صندوق يحمل علامة "دبلوماسية". وكان يتقاضى في السابق راتبًا قدره 5500 فرنك شهريًا كرئيس مهندسين، وهو ما يعادل نحو 22 تايلًا من الذهب في ذلك الوقت.
في ديسمبر 1946، كلفه الرئيس هو تشي منه بمنصب مهم كمدير لدائرة الأسلحة العسكرية بوزارة الدفاع الوطني (التي أصبحت الآن الإدارة العامة لصناعة الدفاع في فيتنام) ومدير لدائرة أبحاث الأسلحة العسكرية بالقيادة العامة للجيش (التي أصبحت الآن معهد العلوم والتكنولوجيا العسكرية). وبنفس المهمة الموكلة إليه، أطلق عليه الرئيس هو تشي مينه اسم تران داي نجيا.
بتكليف مباشر من العم هو، قام تران داي نجيا ورفاقه ببناء وتطوير الصناعة العسكرية، وإنتاج العديد من أنواع الأسلحة الجديدة في ظروف النقص الشديد في المواد والمعدات، وأبرزها بنادق البازوكا والرصاص وبنادق SKZ عديمة الارتداد، مما ساهم بشكل كبير في انتصار جيشنا في ساحة المعركة.
بالإضافة إلى صناعة الأسلحة، كان يوجه إخوته في إدارة الأسلحة العسكرية لصنع القنابل الطائرة. في أوائل عام 1948، وبعد ما يقرب من ثلاثة أشهر من الأبحاث الناجحة، ولدت القنبلة الطائرة المصنوعة في فيتنام.
في أوائل عام 1949، أجرى جيشنا تجربة إطلاق هذا النوع من القنابل. وعند إطلاقها، طارت القذيفة عبر النهر الأحمر وسقطت مباشرة في مركز القيادة الفرنسية. ورغم أن الأضرار المادية لم تكن كبيرة، إلا أن هذا النوع من القنابل أحدث حالة من الخوف والارتباك في صفوف الجيش الفرنسي.
بالإضافة إلى تصنيع الأسلحة، قام أيضًا بفتح العديد من دورات تدريب هندسة الأسلحة وتدريسها بشكل مباشر. وأصبح معظم الطلاب الذين دربهم في وقت لاحق مسؤولين رئيسيين.
وفي اليوم الذي أعيد فيه توحيد البلاد (30 أبريل/نيسان 1975)، كتب تران داي نجيا في دفتر ملاحظاته: "لقد تم إنجاز المهمة!". طوال حياته، عاش وعمل بما يليق باسم تران داي نغيا، الذي قال عنه العم هو ذات مرة: "أولاً، اسم عائلة تران هو اسم عائلة الجنرال الشهير تران هونغ داو. ثانياً، اسم داي نغيا له معنى عظيم يُذكرني بواجبي تجاه الشعب والوطن".
الميزان
المصدر: https://vtcnews.vn/ong-vua-vu-khi-tung-bo-muc-luong-22-luong-vang-o-phap-theo-bac-ho-ve-nuoc-ar934709.html
تعليق (0)