تعتقد جمعية صناعة الدراجات النارية الكهربائية الإندونيسية (Aismoli) أن البلاد لديها القدرة على أن تصبح واحدة من مراكز صناعة الدراجات النارية الكهربائية العالمية.
وبحسب السيد عبدالله علوي، رئيس مجلس إدارة شركة أيسمولي، فإن هذا التقييم يعتمد على النطاق الكبير الحالي لسوق الدراجات النارية الكهربائية المحلية. وبناءً على ذلك، لن تصبح إندونيسيا مركزًا لإنتاج الدراجات النارية الكهربائية فحسب، بل ستصبح أيضًا مصدرًا لمحركات المركبات الكهربائية في المستقبل. حتى الآن، بلغ إنتاج الدراجات النارية الكهربائية في إندونيسيا 74,988 وحدة شهريًا، وهو ما يُمثل زيادة كبيرة. في عام 2020، لم يتجاوز هذا العدد بضع مئات من الوحدات شهريًا، وفقًا للسيد علوي.
في غضون ذلك، قال الخبير الاقتصادي أحمد هيري فردوس، الذي يعمل في مركز الصناعة والتجارة والاستثمار في معهد تنمية الاقتصاد والمالية (INDEF)، إن معدل استخدام المركبات ذات العجلتين في إندونيسيا هو من بين أعلى المعدلات في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بمعدل دراجة نارية واحدة لكل أربعة أشخاص. وهذا يعني أن فرصة التحول إلى الدراجات النارية الكهربائية في إندونيسيا هائلة، بالإضافة إلى الطبيعة الاستراتيجية للسوق وتطور الصناعة. ومع ذلك، قال الخبير فردوس أيضًا إن إندونيسيا لا تزال تواجه تحديًا كبيرًا في تنفيذ التزامها بتحقيق صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2060. ولتحقيق هذا الهدف، فإن أحد الإجراءات التي يجب اتخاذها هو تحويل الدراجات النارية التي تعمل بالبنزين إلى إصدارات كهربائية.
على الرغم من أن استخدام الدراجات النارية الكهربائية في إندونيسيا قد ازداد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يزال بعيدًا عن هدف الحكومة المتمثل في بيع 13.5 مليون دراجة نارية كهربائية بحلول عام 2030. وأقر السيد فردوس قائلاً: "لا تزال هناك تحديات قائمة، ليس فقط فيما يتعلق بالقضايا التقنية كالبنية التحتية العامة، ولكن أيضًا فيما يتعلق بالوعي العام. لا يزال الكثيرون متشككين بشأن مصدر الطاقة، أو المتانة، أو سياسات ما بعد البيع...". ودعا الرئيس أيسمولي كلًا من الحكومة الإندونيسية ومُصنّعي الدراجات النارية الكهربائية إلى بذل جهود أكبر لرفع مستوى الوعي العام بالدراجات النارية الكهربائية، وبالتالي بناء فهم وثقة بهذا المنتج الصديق للبيئة.
فييت لي
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)