وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء فيتنامي إلى الإمارات وقطر منذ 15 عاما، والزيارة الأولى لرئيس حكومة فيتنامي إلى المملكة العربية السعودية منذ إقامة العلاقات بين البلدين.

في صباح يوم 27 أكتوبر، غادر رئيس الوزراء فام مينه تشينه وزوجته، برفقة الوفد الفيتنامي رفيع المستوى، هانوي في زيارة رسمية إلى الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر لحضور مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلي الثامن والقيام بزيارة عمل إلى المملكة العربية السعودية من 27 أكتوبر إلى 1 نوفمبر 2024 بدعوة من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس وزراء دولة قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وولي العهد ورئيس وزراء المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان.
وضم الوفد الرسمي المرافق لرئيس الوزراء فام مينه تشينه وزوجته لي ثي بيتش تران في رحلة العمل كلاً من: نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بوي ثانه سون؛ الوزير رئيس مكتب الحكومة تران فان سون؛ وزير الصناعة والتجارة نجوين هونغ ديين؛ وزير العمل والمعاقين والشؤون الاجتماعية داو نغوك دونغ؛ وزير الإعلام والاتصالات نجوين مانه هونغ؛ وزير العلوم والتكنولوجيا هوينه ثانه دات؛ وزير العدل نجوين هاي نينه؛ نائب وزير الدفاع الوطني الفريق أول لي هوي فينه؛ نائب وزير الأمن العام الفريق أول لي كوك هونغ؛ نائب وزير التخطيط والاستثمار نجوين ثي بيتش نجوك؛ السفير الفيتنامي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة نجوين ثانه ديب؛ السفير الفيتنامي لدى المملكة العربية السعودية دانج شوان دونج؛ السفير الفيتنامي لدى قطر نجوين هوي هييب؛ وانضم إلى الوفد العامل قيادات عدد من الوزارات والفروع والمحليات.
وهذه هي الزيارة الرسمية الأولى لرئيس وزراء فيتنام إلى الإمارات وقطر منذ 15 عاما، وهي أول زيارة لرئيس الحكومة الفيتنامية إلى المملكة العربية السعودية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وهي أيضا المرة الأولى التي يكون فيها رئيس الوزراء الضيف الرئيسي والزعيم الآسيوي الوحيد الذي يتحدث في مؤتمر مبادرة الاستثمار المستقبلي الثامن الذي تنظمه المملكة العربية السعودية.
وتعتبر الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر شركاء مهمين في التعاون الودي الشامل وطويل الأمد في كافة المجالات في منطقة الشرق الأوسط. كما حددت الدول الثلاث فيتنام كشريك مهم ورائد في جنوب شرق آسيا، حيث أولت أهمية للعلاقات مع فيتنام في إطار سياسة "التطلع شرقا".
وفي الآونة الأخيرة، شهدت علاقات فيتنام مع الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وقطر تطوراً جيداً مع تحقيق العديد من النتائج الجوهرية، كما أصبح الدعم المتبادل والتنسيق في المنتديات المتعددة الأطراف أوثق على نحو متزايد.
ومن المتوقع أن تخلق زيارة رئيس الوزراء زخما جديدا لمجالات التعاون التقليدية، وتخلق اختراقات جديدة لتعزيز المجالات المحتملة، والأهم من ذلك، بناء الثقة السياسية بقوة لتمهيد الطريق لمرحلة جديدة من التعاون بين فيتنام والدول الثلاث وكذلك المنطقة بأكملها.
وتعتبر الزيارة تطبيقا عمليا وحيويا للسياسة الخارجية للمؤتمر الوطني الثالث عشر للحزب، وسياسة التعددية والتنويع والتكامل الدولي الاستباقي والنشط، حيث يتم إعطاء الأولوية لتنويع الأسواق وتنويع الشركاء وتنويع سلاسل التوريد، والمساهمة في تعزيز البيئة السلمية والتعاونية بشكل أكبر، وتعظيم جذب الموارد للتنمية الوطنية.
مصدر
تعليق (0)