تشير دراسة جديدة إلى أن تناول المزيد من الفواكه والخضروات الغنية بمضادات الأكسدة الطبيعية يمكن أن يساعد في تقليل الآثار الضارة للجسيمات البلاستيكية الدقيقة على الجسم، وفقًا لموقع News Max Health.
تناول الكثير من الفواكه والمكسرات والخضروات طريقة جيدة لحماية جسمك - صورة: FREEPIK
نشر باحثون من شبكة الغذاء والصحة الفنلندية الصينية نتائجهم حول كيفية قدرة الأنثوسيانين، وهو نوع من الفلافونويد ذو خصائص مضادة للأكسدة، على مواجهة الإجهاد التأكسدي الناجم عن جزيئات البلاستيك الدقيقة.
العلاقة بين تناول الفاكهة والبلاستيك الدقيق
الأنثوسيانين هي الصبغات التي تعطي العديد من الفواكه والخضروات ألوانها الحمراء والأرجوانية والأزرق. وهي موجودة في الأطعمة مثل التوت الأزرق والتوت الأحمر والباذنجان. لقد ثبت أن هذه المركبات تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة قوية، مما يساعد على حماية الخلايا من التلف ودعم الصحة العامة.
وفقًا لصحيفة The Guardian ، يمكن للأنثوسيانين حماية الجسم من العديد من الآثار السلبية التي تسببها المواد البلاستيكية الدقيقة، بما في ذلك انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون والإستروجين، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وجودتها، وضعف الانتصاب وتلف المبيض.
الجسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان. تعتبر هذه الجزيئات صغيرة جدًا لدرجة أنها يمكن أن تمر عبر أنظمة تنقية المياه وتدخل في النهاية إلى المحيطات وموارد المياه الأخرى، لتصبح شكلًا شائعًا من أشكال التلوث البيئي.
اكتشاف واعد
وفي الدراسة، وجد العلماء أن الفئران الذكور التي تعرضت للبلاستيك الدقيق ولكن عولجت بالأنثوسيانين شهدت زيادة في عدد الحيوانات المنوية وقدرتها على الحركة.
في الفئران الإناث، تساعد الأنثوسيانين على حماية مستقبلات الهرمونات من التلف الكيميائي، مع الحفاظ أيضًا على توازن مستويات هرمون الاستروجين والهرمونات الأخرى.
ورغم أن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية، يقول العلماء إن النتائج واعدة في السعي لإيجاد طرق لمكافحة آثار المواد البلاستيكية الدقيقة.
وفي الوقت نفسه، يعد تناول كميات كبيرة من الفاكهة والمكسرات والخضروات طريقة جيدة لحماية جسمك من الأضرار التي تسببها الجسيمات البلاستيكية الدقيقة.
يمكن أن تحتوي المواد البلاستيكية الدقيقة على ما يصل إلى 16000 مادة كيميائية، العديد منها سامة، بما في ذلك مادة BPA والفثالات وPFAS - المعروفة أيضًا باسم "المواد الكيميائية الأبدية" لأنها تستمر في البيئة لفترة طويلة.
تتمتع المواد البلاستيكية الدقيقة أيضًا بالقدرة على امتصاص المواد الكيميائية السامة من البيئة المحيطة، ثم تدخل جسم الإنسان عبر الجهاز الهضمي، مسببة العديد من المشاكل الصحية.
أظهرت بعض الدراسات أن المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تعطل وظيفة الهرمونات لدى البشر، مما يؤدي إلى مشاكل في الصحة الإنجابية مثل انخفاض الخصوبة، وضعف جودة الحيوانات المنوية، واختلال التوازن الهرموني.
في الجهاز التناسلي، تم الكشف عن وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في الخصيتين والسائل المنوي عند الرجال. أما عند النساء، فتظهر في المشيمة، وحليب الثدي، والجنين.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://tuoitre.vn/muon-giam-tac-hai-cua-vi-nhua-hay-an-trai-cay-va-rau-cu-20250227203121628.htm
تعليق (0)