Vietnam.vn - Nền tảng quảng bá Việt Nam

نظام إمداد مياه الشرب عمره 1600 عام.

VnExpressVnExpress19/03/2024


توفر النوافير المتصلة بالبرك الضحلة والقنوات التي تسحب المياه من الينابيع أو طبقات المياه الجوفية إمدادات وفيرة من المياه لسكان نيبال.

النوافير في مانغا هيتي، باتان. الصورة: ويكيميديا

النوافير في مانغا هيتي، باتان. الصورة: ويكيميديا

تتمتع نيبال، الواقعة بين الهند والتبت، بنظام إمداد مياه شرب وفير يعود تاريخه إلى القرن الخامس على الأقل. ومن أبرز معالمها نوافيرها الحجرية المتقنة الصنع، المعروفة باسم "دونغي دارا" أو "هيتي"، والتي تُشبه وحش البحر "ماكارا" من الأساطير الهندوسية. ورغم أن "دونغي دارا" قد لا تضاهي فخامة قنوات المياه في روما القديمة، إلا أن التقنية المبتكرة المستخدمة لتوصيل المياه إليها لا تقل روعة، وفقًا لموقع "إنتريستينغ إنجينيرينغ" .

ظهرت معابد دونغي دارا لأول مرة خلال مملكة ليتشافي (400-750 ميلادي). ويشير بعض الباحثين إلى احتمال وجود نظام مشابه قبل ذلك، حيث قام شعب ليتشافي ببساطة بتنظيم المباني القائمة وإضفاء طابع جمالي عليها. في الثقافة النيبالية، يُعتبر تقديم الماء للآلهة عملاً محموداً، ولذلك بنى الملوك والمجتمعات في الماضي معابد دونغي دارا في المنطقة.

يُعتقد أن نافورة مانغا هيتي في باتان، التي بُنيت عام 570 ميلادي، هي أقدم نافورة مياه تعمل بنظام "دونغي دارا". ومع مرور الوقت، بدأت تظهر نوافير مماثلة في جميع أنحاء وادي كاتماندو. وشهد عهد مملكة مالا (1201-1779) تطور أنظمة النوافير.

المصدر الرئيسي للمياه في ينابيع "دونج دهارا" هو شبكة من القنوات التي تستمد المياه من جداول الجبال. بينما تستمد ينابيع أخرى المياه من طبقات المياه الجوفية. تُبنى ينابيع "دونج دهارا" التي تستخدم مصادر المياه الجوفية عادةً على أحواض ضحلة، يتحدد عمقها بمستوى المياه الجوفية. تُشيد هذه الأحواض من الحجر والطوب، وتبرز منها فوهات من الجدران. في حين أن معظم الأحواض تحتوي على فوهة واحدة فقط، فإن العديد من النوافير تحتوي على فوهتين أو ثلاث أو خمس أو تسع، أو حتى أكثر، مثل نافورة "موكتيدهارا" في مقاطعة موستانج التي تضم 108 فوهات. ويوجد ضريح صغير مخصص لإله معين فوق كل فوهة. تُجمع المياه الزائدة في برك أو تُنقل إلى الحقول المزروعة للري.

في أواخر القرن السابع عشر، وقبل انتشار استخدام أنابيب المياه، كانت النوافير مصدرًا هامًا لمياه الشرب. ورغم تراجع أهميتها تدريجيًا منذ ذلك الحين، لا تزال "دونج دهارا" تعمل، وتخدم ما يقارب 10% من سكان وادي كاتماندو. وحتى اليوم، تُعدّ "دونج دهارا" جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للعديد من السكان، حيث يستخدمونها للاستحمام وغسل الملابس، فضلًا عن استخدامها في الطقوس الدينية، مثل تنظيف تماثيل الآلهة.

آن خانغ (بحسب موقع Amusing Planet )



رابط المصدر

تعليق (0)

يرجى ترك تعليق لمشاركة مشاعرك!

نفس الموضوع

نفس الفئة

نفس المؤلف

إرث

شكل

الشركات

الشؤون الجارية

النظام السياسي

محلي

منتج

Happy Vietnam
عمق

عمق

يوم جديد

يوم جديد

فرحة المزارعين باستخدام تقنية FLICAM في الإنتاج الزراعي

فرحة المزارعين باستخدام تقنية FLICAM في الإنتاج الزراعي