قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، يوم 28 فبراير/شباط، إن الاتحاد الأوروبي والهند يتجهان نحو "شراكة أمنية ودفاعية".
التقت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في 28 فبراير. (المصدر: المجلس الأطلسي) |
وبحسب صحيفة DW الألمانية، وصلت السيدة أورسولا فون دير لاين إلى الهند في 27 فبراير/شباط، في بداية زيارة تستغرق يومين مع وفدها بهدف تنويع شراكاتها في مواجهة خطر تجاهلها من قبل الولايات المتحدة، حليفتها التقليدية.
وتهدف زيارة وفد الاتحاد الأوروبي برئاسة رئيس المفوضية الأوروبية إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع خامس أكبر اقتصاد في العالم بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن سلسلة من الرسوم الجمركية على الأصدقاء والمنافسين، حسبما ذكرت قناة سي إن إيه الإخبارية.
ويأمل الاتحاد الأوروبي أيضًا في إيجاد أرضية مشتركة مع الهند بشأن المخاوف بشأن نفوذ الصين المتزايد في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبناء سلاسل توريد مستدامة وإدارة التقنيات الجديدة بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.
وقالت فون دير لاين في كلمة لها خلال فعالية أقيمت في العاصمة نيودلهي: "نحن نستكشف شراكة أمنية ودفاعية مستقبلية مع الهند على غرار النموذج الذي أنشأناه مع اليابان وكوريا الجنوبية".
وقال رئيس المفوضية الأوروبية إن هذا من شأنه أن يساعد الجانبين على "تكثيف الجهود لمكافحة التهديدات المشتركة، سواء الإرهاب عبر الحدود، أو التهديدات للأمن البحري، أو الهجمات الإلكترونية، أو الهجمات على البنية التحتية الحيوية".
وتعتقد أن "النسخة الحديثة من المنافسة بين القوى العظمى تشكل فرصة لأوروبا والهند لإعادة تصور شراكتهما. ومن نواح عديدة، يتمتع الاتحاد الأوروبي والهند بموقع فريد يسمح لهما بمواجهة هذا التحدي معًا".
علاوة على ذلك، فإن التعاون بين الاتحاد الأوروبي والهند يمكن أن يساعد كل منا في توفير بدائل وأدوات فريدة من نوعها لنجعل أنفسنا أقوى وأكثر أمنا وسيادة في عالم اليوم.
وبحسب السيدة فون دير لاين، فإن هذا هو السبب أيضًا وراء قدرة الاتحاد الأوروبي والهند على أن يصبحا إحدى "الشراكات المحددة لهذا القرن"، وهو ما يفسر أيضًا سبب اعتبار أوروبا لها حجر الزاوية في سياستها الخارجية في السنوات والعقود القادمة.
وأعلن رئيس المفوضية الأوروبية أن زيارته للهند تفتح "عصرًا جديدًا" للعلاقات الثنائية، وشدد على: "لقد حان الوقت لرفع الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والهند إلى مستوى جديد. من أجل أمننا وازدهارنا. ومن أجل التحديات العالمية المشتركة التي نواجهها. ومن أجل مصلحة مناطقنا وشركائنا في جميع أنحاء العالم".
وأشار رئيس المفوضية الأوروبية إلى أن الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا، الذي تم إطلاقه في نيودلهي في عام 2023، يمثل "فرصة تاريخية لتحقيق هذا الهدف".
يعد الاتحاد الأوروبي أكبر شريك تجاري للهند، حيث من المتوقع أن يصل حجم التجارة الثنائية إلى 137.5 مليار دولار بحلول عام 2023-2024، وهو ما يكاد يتضاعف في غضون 10 سنوات.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://baoquocte.vn/bi-my-lanh-nhat-eu-tim-den-doi-tac-ty-dan-an-do-khang-dinh-co-cung-vi-the-doc-nhat-de-ung-pho-thach-thuc-305928.html
تعليق (0)