وبحسب تقرير جمعية الوسطاء العقاريين في فيتنام، اضطر العديد من الشركات والوسطاء في عام 2023 إلى مغادرة الصناعة بسبب التأثيرات السلبية للسوق. ومن بين الوسطاء القلائل الذين ما زالوا يعملون، يواجهون تحديات كبيرة بسبب المنافسة الشرسة في قطاع العقارات.
على وجه التحديد، ما يصل إلى 70٪ من سماسرة العقارات غيروا مساراتهم المهنية أو تركوا الصناعة مؤخرًا. وفي السابق، بلغ عدد الوسطاء العقاريين العاملين في هذا المجال نحو 300 ألف شخص. ومع ذلك، وبسبب تأثير تقلبات السوق، لا يزال حوالي 100 ألف شخص فقط يواصلون العمل.
تي اس. أعلن نجوين فان دينه، رئيس جمعية وسطاء العقارات في فيتنام ونائب رئيس جمعية العقارات في فيتنام، أن ضعف الاقتصاد في الآونة الأخيرة أدى إلى انخفاض الطلب وأثر بشكل كبير على تطوير قطاع العقارات.
وبحسب تقرير جمعية وسطاء العقارات في فيتنام (VARs)، فإن ما يصل إلى 70% من وسطاء العقارات غيروا مساراتهم المهنية أو تركوا الصناعة مؤخرًا. (الصورة: DX)
وقال السيد دينه إن قطاع العقارات حقق بعض الإنجازات بفضل دعم الحكومة، وخاصة بنك الدولة، إلا أنه لا يزال يواجه العديد من العوامل التي تؤثر على الوضع التجاري.
ومن المتوقع أن يفتح سوق العقارات خلال الفترة المقبلة، وخاصة في عام 2024، العديد من الفرص الجديدة عندما يتم حل المشاكل الأساسية. ويشهد التخطيط تحسناً كبيراً، حيث تمت الموافقة على 31 من أصل 63 مقاطعة ومدينة، ومن المتوقع أن تتم الموافقة على تخطيط العديد من المحليات بين الربع الأول ومنتصف الربع الثاني من عام 2024.
في ذلك الوقت، لم يكن على السوق أن يواجه سوى تحديات مثل مزادات الأراضي وتحديد أسعار الأراضي، حيث عملت الحكومة على تشجيع الاستثمار العام لتعزيز التنمية الاقتصادية الأساسية، في حين دعمت ربط حركة المرور لتعزيز التحضر والعقارات.
وبالإضافة إلى ذلك، ومع إقرار الجمعية الوطنية لقانون الإسكان المعدل وقانون الأعمال العقارية المعدل، قال السيد دينه إن ظهور قانون الأراضي المعدل في المستقبل سيوفر البنية الأساسية لأنشطة الوساطة لتصبح أكثر صرامة، وضمان شهادات القدرة والممارسة. علاوة على ذلك، قبل تنفيذ القانون، تعد هذه أيضًا فرصة جيدة لوسطاء العقارات للحصول على مزيد من الوقت لتحسين قدراتهم ومعرفتهم.
من الناحية القانونية، أفاد المحامي تران مينه دونج، نائب القسم القانوني في VARS، أن القانون الحالي يقسم بشكل واضح بين أعمال العقارات وأعمال الخدمات العقارية.
في المرحلة الحالية، ورغم تباطؤ سوق العقارات، إلا أنه يحمل معه أيضًا فرصًا، فلنعمل على "تحويل الخطر إلى فرصة". ويعتقد أن هذا هو الوقت المناسب للأفراد والشركات للتركيز على تحسين وتعزيز وتنمية المعرفة والمهارات، استعدادًا للوقت الذي يتعافى فيه السوق.
وأشار في الوقت ذاته إلى أهمية شهادات التعريف والممارسة في مجال الوساطة العقارية. وأكد أن هذا لا يخلق فقط الاحترافية والمصداقية في الصناعة، بل يساعد أيضًا الوسطاء على خلق علامة شخصية وتعزيز السمعة وجذب العملاء.
وأخيرا، يشجع المحامي تران مينه دونج كل من يعمل في سوق العقارات على رؤية الفرص في التحديات وتحديد أن التحضير والاستثمار في أنفسهم سيضعهم في وضع مناسب عندما يتعافى السوق.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)