وقعت الحادثة المأساوية في 11 مايو/أيار في نيكاراغوا، على الطريق من جينوتيغا إلى سان سيباستيان دي يالي في شمال غرب البلاد، وفقدت السيارة السيطرة، بحسب صحيفة نيويورك بوست.
وكان على متن الحافلة نحو 45 شخصا عندما تعرضت لعطل ميكانيكي أدى إلى سقوطها في واد عمقه أكثر من 50 مترا وهبوطها في مزرعة للبن.
لقي ستة أشخاص مصرعهم بسبب هجوم سرب من النحل بعد أن سقطت الحافلة التي كانوا يستقلونها في واد وكسرت خلية نحل.
ومن المثير للدهشة أن الجميع نجوا من الحادث، لكن الحافلة تسببت في تدمير عش للنحل الأفريقي القاتل.
وتعرض الركاب للدغات النحل الغاضب بشكل متكرر، مما أدى إلى وفاة ستة أشخاص. وكان الأكبر رجلاً يبلغ من العمر 84 عامًا، والأصغر فتاة تبلغ من العمر 8 سنوات مع والدتها البالغة من العمر 47 عامًا.
وأصيب 14 راكبا آخرين بجروح خطيرة في الحادث.
وتم علاج بعضهم في مركز طبي قريب، في حين تم نقل آخرين إلى مستشفى أكبر في جينوتيغا.
وتظهر صور مقلقة بعض الناجين وهم يعانون من مئات اللدغات المؤلمة المنتشرة في جميع أنحاء أجسادهم.
النحلة الأفريقية، المعروفة أيضًا باسم "النحل القاتل"، هي هجين بين نحل العسل الأوروبي ونحل العسل الأفريقي.
النحلة الأفريقية المعروفة أيضًا باسم "النحل القاتل"، هي هجين بين النحلة الأوروبية والنحلة الأفريقية.
وبحسب معهد سميثسونيان لأبحاث علم الحيوان، فإن النحل الأفريقي يعتبر أكثر خطورة من نحل العسل من سلالة واحدة، لأنه يتفاعل مع الاضطرابات أسرع بعشر مرات، ويمكنه أن يلسع أكثر بعشر مرات.
وقد تسببت هذه النحلات الهجينة في وفاة أكثر من ألف شخص في البرازيل منذ منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وانتقلت شمالاً إلى دول مثل نيكاراجوا والولايات المتحدة، وفقاً لصحيفة نيويورك بوست.
[إعلان رقم 2]
رابط المصدر
تعليق (0)