تولى المدرب كيم سانج سيك المسؤولية رسميًا للمنتخب الفيتنامي اعتبارًا من الدور الثاني من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 في آسيا، والتي ستقام في يونيو من هذا العام. بدأ المدرب الكوري مشواره بالفوز على الفلبين بنتيجة 3-2. وبعد ذلك، خسر منتخب فيتنام بقيادة المدرب كيم سانج سيك أمام العراق بنتيجة 1-3. وهذه نتائج معقولة للغاية، بالنظر إلى توازن القوى بين الفريق الفيتنامي وخصومه في المرحلة الحالية.
بعد مباراتين في البطولة الرسمية، واصل المدرب كيم سانج سيك قيادة الفريق الفيتنامي في المباريات الودية: خسر أمام روسيا 0-3، وخسر أمام تايلاند 1-2 في سبتمبر، وتعادل 1-1 مع الهند في 12 أكتوبر (قبل ذلك كان الفوز 3-2 على نادي نام دينه في 9 أكتوبر، خلال مباراة تدريبية).
لم تكن بداية المدرب كيم سانج سيك مع منتخب فيتنام جيدة على الإطلاق.
يُذكر أن المنتخب الفيتنامي استقبل أهدافاً في جميع المباريات المذكورة أعلاه. باستثناء المباراة التدريبية مع نام دينه، استقبل فريق المدرب كيم سانج سيك 11 هدفًا في 5 مباريات دولية. وبطبيعة الحال، هذا عدد كبير جدًا من الأهداف التي استقبلناها. ومع ذلك، بالإضافة إلى الأسباب الذاتية، فإن الخسائر المذكورة أعلاه تنبع أيضًا من عدد من الأسباب الموضوعية القابلة للتفسير.
على سبيل المثال، كانت الأهداف التي استقبلناها أمام روسيا (3 أهداف)، والعراق (3 أهداف)، وتايلاند (هدفين) حتمية تقريباً، لأن هذه الفرق كانت أقوى من المنتخب الفيتنامي. حتى المدربان السابقان للمدرب كيم سانج سيك، تروسييه وبارك هانج سيو، لم يتمكنا من الحفاظ على نظافة شباكهما أمام هؤلاء المنافسين، لذا لا يمكن إلقاء اللوم على المدرب كيم سانج سيك.
السبب الموضوعي التالي هو أن المدرب كيم سانج سيك جاء إلى كرة القدم المحلية في سياق مواسم الدوري الفيتنامي المتغيرة، وكان موسم 2023-2024 قد انتهى للتو عندما وصل المدرب الكوري، وكان موسم 2024-2025 قد مر 4 جولات فقط (لا يزال للجولة الرابعة مباراتان متبقيتان للعب)، وبالتالي لم يكن أداء اللاعبين المحليين مرتفعًا، مما أثر على جودة الفريق.
أما السبب الذاتي فهو بطبيعة الحال يأتي من حالة الارتباك وعدم الاستقرار التي يعيشها الفريق في المباريات الماضية. في كل مباراة تقريبا، ارتكب الفريق الفيتنامي أخطاء شخصية (تمريرات فاشلة، إبعادات خاطئة، مراقبة سيئة...) مما أدى إلى تلقي أهداف في المباريات الماضية.
لم يتمكن منتخب فيتنام من الحفاظ على نظافة شباكه أمام الهند
وبالإضافة إلى ذلك فإن مشكلة الدفاع لا تأتي فقط من الأخطاء في هذا المجال. وبما أن خط وسط المنتخب الفيتنامي في المباريات الأخيرة لم يحافظ على إيقاعه الجيد وكان ضعيفا في التصدي للهجمات من بعيد، فإن الضغط على الدفاع أصبح أكبر. وهذا أمر يحتاج الفريق إلى التغلب عليه ويمكنه التغلب عليه إذا نجح المدرب كيم سانج سيك في المستقبل القريب في تثبيت هيكل الفريق وتحسن أداء اللاعبين.
في غضون أيام قليلة، سيعود الدوري الفيتنامي ويتنافس بشكل مستمر حتى كأس آسيان 2024. ونأمل أنه عندما يتوفر لهم المزيد من الوقت للعب، وعندما يفهم المدرب كيم سانغ سيك لاعبيه بشكل أفضل ويستقر الفريق، سيتحول الفريق الفيتنامي في بطولة جنوب شرق آسيا في نهاية العام.
[إعلان 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/hang-phong-ngu-doi-tuyen-viet-nam-dang-mong-manh-de-vo-thay-kim-lam-gi-di-185241015145502154.htm
تعليق (0)