وفي 24 مارس/آذار، عارضت مصر والمملكة العربية السعودية إنشاء إسرائيل لهيئة لتنسيق النقل الطوعي للفلسطينيين من قطاع غزة وموافقتها على بناء 13 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.
يلتقط أفراد عائلة ناجون صورة أمام منزلهم المدمر في شمال قطاع غزة. (المصدر: OPB) |
في 23 مارس/آذار، وافقت الحكومة الأمنية الإسرائيلية على اقتراح قدمه وزير الدفاع إسرائيل كاتس لإنشاء وكالة تابعة للوزارة لتنسيق الاستعدادات لتسهيل "النقل الطوعي" لسكان غزة إلى دول ثالثة.
وبناء على ذلك، ستتولى الوكالة الجديدة مهمة نقل الفلسطينيين إلى دول ثالثة غير محددة تحت إشراف وزارة الدفاع الإسرائيلية.
وفي اليوم نفسه، وافقت الحكومة الأمنية الإسرائيلية أيضاً على خطة لفصل 13 مستوطنة يهودية في الضفة الغربية عن المجتمعات المجاورة، بما في ذلك ألون، وهاراشا، وكيريم رييم، ونيريا، وميجرون، وشفوت راحيل، وأفنات، وبروش هابيكا-بيترونوت، وليشم، ونوفي نحميا، وتال منشيه، وإبي هاناهال، وجفعاتوت.
وفي 24 مارس/آذار الماضي، أدانت مصر بشدة هذه التحركات. وأصدرت وزارة الخارجية في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا بيانا جاء فيه أن هدف الوكالة هو عدم وجود أساس لما يسمى بـ "النقل الطوعي" لإسرائيل.
وأكدت الوزارة أن أي نزوح يحدث في ظل ظروف الصراع، وفي ظل سياسات تعيق المساعدات الإنسانية وتستخدم الجوع سلاحاً، يعد بمثابة نزوح قسري، في انتهاك واضح للقانون الدولي والمبادئ الإنسانية.
وطالبت القاهرة المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم ضد هذه الإجراءات الإسرائيلية، مع التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
كما رفضت وزارة الخارجية السعودية بشدة انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني والقانون الدولي في قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف بيان وزارة الخارجية السعودية أن السلام الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة على حدود ما قبل عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
[إعلان 2]
المصدر: https://baoquocte.vn/israel-ruc-rich-cho-hanh-dong-di-doi-nguoi-palestine-khoi-dai-gaza-phe-chuan-13-khu-dinh-cu-moi-o-bo-tay-ai-cap-va-saudi-arabia-phan-ung-manh-308763.html
تعليق (0)