وقال رئيس مجلس الأمة إن الدورة التاسعة المقبلة لها أهمية وتاريخية بالنسبة للبلاد؛ إذا لم يتم التنسيق بين الوكالات في وقت مبكر وعن بعد، فإن الدورة التاسعة لن تكون ناجحة.
في صباح يوم 25 مارس، عقدت اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية في مقر الجمعية الوطنية المؤتمر السابع لنواب الجمعية الوطنية المتفرغين لمناقشة عدد من المحتويات التي سيتم تقديمها إلى الجمعية الوطنية في الدورة التاسعة للجمعية الوطنية الخامسة عشرة.
استشارة الشعب بشأن تعديل الدستور
وفي كلمته الافتتاحية، قال رئيس الجمعية الوطنية تران ثانه مان إن المؤتمر ناقش وأبدى آراءه بشأن 8 مشاريع قوانين كانت الجمعية الوطنية قد أبدت آراءها بشأنها لأول مرة في الدورة الثامنة؛ يتم تقديم مشروع قانون إلى مجلس الأمة للنظر فيه والموافقة عليه وفقاً للإجراءات المتبعة في دورة واحدة (قانون تعديل وتكملة عدد من مواد قانون جودة المنتجات والسلع) ومن المتوقع تقديم مشروع قانون إلى مجلس الأمة للنظر فيه والموافقة عليه في دورة التاسعة وفقاً للإجراءات المتبعة في دورة واحدة (إذا كان مؤهلاً) (قانون مقترح بشأن حماية البيانات الشخصية).
وبحسب رئيس الجمعية الوطنية، فإن هذا هو المؤتمر السابع لنواب الجمعية الوطنية الدائمين في دورتها الخامسة عشرة، في سياق قيام النظام السياسي بأكمله بتنفيذ المهام بشكل عاجل لمواصلة إعادة تنظيم الجهاز.
المرحلة الأولى تم فيها تنظيم الوزارات والفروع ووكالات الجمعية الوطنية ووكالات الحزب وجبهة الوطن والمنظمات الجماهيرية. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة الثانية تعديل واستكمال الدستور وتعديل عدد من القوانين.
إذا تم إقرار التعديل والملحق للدستور، فلن يكون هناك تنظيم للوحدات الإدارية على مستوى المقاطعات. إلى جانب ذلك، دمج وتوحيد عدد من الوحدات الإدارية الإقليمية؛ ترتيب الوحدات الإدارية على مستوى البلدية.
ومن المتوقع أنه بعد إعادة الترتيب، سيتم تقليص عدد الوحدات الإدارية على مستوى المحافظات بنسبة 50%، وسيتم تقليص عدد الوحدات الإدارية على مستوى البلديات بنسبة 60-70% مقارنة بالوقت الحالي. ومن المتوقع أن تستمر الدورة العادية التاسعة قرابة الشهرين؛ وسيتم خلال هذه الفترة استطلاع الرأي العام بشأن التعديلات الدستورية.
من أواخر أبريل إلى مايو، ستجتمع اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية بشكل مستمر لتنظيم الوحدات الإدارية على مستوى البلديات. الترتيب للحصول على جهاز كفء وفعال وذو كفاءة.
وقال رئيس مجلس الأمة إن مشاريع القوانين التي تمت مناقشتها في هذا المؤتمر تنظم العديد من المجالات المختلفة، بما في ذلك قوانين مهمة للغاية ولها تأثير كبير على أنشطة الإنتاج والأعمال ومجتمع الأعمال مثل: قانون ضريبة الاستهلاك الخاصة (المعدل)، وقانون ضريبة دخل الشركات (المعدل)، وقانون تعديل واستكمال عدد من مواد قانون جودة المنتجات والسلع. تعزيز تطوير تكنولوجيا المعلومات المحلية وصناعة التكنولوجيا الرقمية مثل قانون صناعة التكنولوجيا الرقمية؛ مواكبة الحركات الاجتماعية وإدارة وتسهيل أنشطة الإعلان مثل: قانون تعديل وإكمال عدد من مواد قانون الإعلان...
بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا مشاريع قوانين تحظى باهتمام كبير من الرأي العام ونواب مجلس الأمة مثل: قانون المعلمين؛ تلبية متطلبات تحسين قدرة وفعالية إدارة الدولة في مجال التوظيف، وحل القضايا المتعلقة بالتوظيف مثل قانون التوظيف (المعدل)...
وفي اجتماعاتها في أشهر يناير وفبراير ومارس 2025، قدمت اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية آراء واضحة بشأن قضايا محددة ومهمة لكل مشروع قانون؛ واتفق على مراجعة العديد من محتويات مشروع القانون مقارنة بالمشروع المقدم إلى الجمعية الوطنية في الدورة السابقة ووجه باستكمال الملف المقدم إلى مؤتمر اليوم.
وطلب رئيس مجلس الأمة من نواب مجلس الأمة مواصلة مناقشة وتحليل القضايا والأنظمة الجديدة مع اختلاف الآراء في كل مشروع قانون؛ تقييم ما إذا كان مشروع القانون قد حدّث التوجهات والسياسات والقيادة والاتجاهات الجديدة للجنة المركزية للحزب والمكتب السياسي والأمانة العامة في عمل التشريع؛ تقييم ما إذا كانت الأحكام المحددة قد ضمنت الدستورية والقانونية والتناسق والتزامن في كل مسودة والتناسق والتزامن مع القوانين التي تم إقرارها حديثًا والقوانين الأخرى في النظام القانوني.
وفي الوقت نفسه، ضمن التقييم أن يتم تنظيم المحتويات الخاضعة لسلطة الجمعية الوطنية فقط؛ تعزيز اللامركزية وتفويض الصلاحيات والتنفيذ الصارم للائحة رقم 178 المؤرخة في 27 يونيو 2024 للمكتب السياسي بشأن السيطرة على السلطة ومنع ومكافحة الفساد والسلبية في العمل التشريعي أو عدمه.
وعلى هذا الأساس، أبدى نواب المجلس الوطني رأيهم بوضوح حول مدى أهلية المشاريع للعرض على المجلس الوطني للموافقة عليها في الدورة المقبلة.
تنفيذ سياسات الحزب بسرعة
وأكد رئيس مجلس الأمة أن النتائج الإيجابية والتطورية للغاية في المجال التشريعي خلال الدورات الاستثنائية السابعة والثامنة والتاسعة أكدت صحة سياسة التفكير الإبداعي في التشريع وكذلك الأهمية العملية والمهمة للمؤتمرات المتخصصة في ضمان جودة مشاريع القوانين عند تقديمها لمجلس الأمة.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية إلى ضرورة الاستمرار في استيعاب سياسة التفكير المبتكر في صنع القانون وتطبيقها بشكل فعال، من أجل وضع سياسة الحزب موضع التنفيذ بسرعة. يجب أن تكون القوانين مختصرة وواضحة وفعالة وكفؤة، وأن تعزز اللامركزية وتفويض السلطة. وفيما يتعلق بعملية صياغة القانون، فإن الجهة المقدمة للمشروع هي المسؤولة في نهاية المطاف عن مشروع القانون حتى يتم الموافقة عليه من قبل الجمعية الوطنية.
لذلك يجب على الحكومة والهيئات الصياغة أن تتمسك بهذه الروح بقوة في توزيع المهام والمراقبة والاستماع إلى الآراء في كافة الاجتماعات وجلسات النقاش.
وطلب رئيس مجلس الأمة من أجهزة مجلس الأمة ونواب مجلس الأمة مواصلة التنسيق الوثيق مع أجهزة الصياغة في جميع المراحل من المناقشة والتشاور والتحرير والفحص وغيرها بروح الرفقة والمضمون والمشاركة، لضمان أن تكون مشاريع القوانين ومشاريع القرارات المقدمة إلى مجلس الأمة من أعلى مستويات الجودة، وتلبي على الفور المتطلبات العملية المنصوص عليها في مرحلة التنمية التاريخية للبلاد.
ومن خلال الدروس المستفادة من الدورات السابقة، أشار رئيس مجلس الأمة إلى أنه إذا لم يتم التنسيق بين الأجهزة مبكراً ومن بعيد، فإن الدورة التاسعة المقبلة لن تكون ناجحة.
وطلب رئيس مجلس الأمة من نواب مجلس الأمة دراسة الموضوع بشكل جدي؛ إعداد آراء مختصرة ودقيقة، وتجنب التكرار، وإجراء تحليل معمق، وتقديم حجج مقنعة، واقتراح حلول محددة؛ وقد قام ممثلو هيئة الصياغة وهيئة المراجعة بإبلاغ وتوضيح القضايا التي تهم المندوبين.
وستقوم الهيئات التنسيقية فور انتهاء هذا المؤتمر بجمع الآراء واستكمال الوثائق على وجه السرعة وإرسالها إلى نواب الجمعية الوطنية، مع ضمان حصول نواب الجمعية الوطنية على الوثائق والمحتويات المقدمة في الدورة في أقرب وقت ممكن.
وقال رئيس الجمعية الوطنية إن الدورة التاسعة المقبلة لها أهمية وتاريخية بالنسبة للبلاد. كمية المحتوى ضخمة، في حين أن وقت التحضير يتم تقصيره بحوالي أسبوعين.
وجهت اللجنة الدائمة لمجلس الأمة أجهزة مجلس الأمة بسرعة إنجاز المواد في مجالاتها المخصصة لضمان سير عملية تقديمها إلى مجلس الأمة.
مصدر
تعليق (0)