أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في 27 سبتمبر/أيلول عن قلقه إزاء تصاعد القتال في مدينة الفاشر (السودان) وأعرب عن قلقه إزاء احتمال اندلاع عنف عرقي. [إعلان 1]
ودعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات الضرورية والفعالة لضمان سلامة المدنيين في السودان. (المصدر: سودان تريبيون) |
وأكد السيد فولكر تورك أن الصراع يجب أن يتوقف على الفور، وإذا سقطت مدينة الفاشر، فإن ذلك سيؤدي إلى المزيد من أعمال العدوان والانتهاكات العرقية، بما في ذلك عمليات الإعدام التي تنفذها قوات الدعم السريع شبه العسكرية والميليشيات المتحالفة معها.
وأعرب الترك على وجه الخصوص عن قلقه إزاء مصير اللاجئين في مخيمي أبو شوك وزمزم اللذين تعرضا لقصف متكرر من قبل قوات الدعم السريع.
وأكد السيد تورك أن "اللاجئين هنا يواجهون خطرًا جديًا من التعرض لهجمات انتقامية".
الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، هي أكبر مدينة في غرب السودان والتي لم تسيطر عليها قوات الدعم السريع حتى الآن.
منذ عام 2023، خاضت قوات الدعم السريع العديد من المناوشات مع الجيش السوداني النظامي. وفي نهاية الأسبوع الماضي، وبعد حصار دام عدة أشهر، شنت قوات الدعم السريع هجوما على مدينة الفاشر، التي يقطنها نحو مليوني نسمة.
وبحسب السيد الترك، ففي سياق الصراع المتصاعد، سجل مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أعداداً متزايدة من المدنيين الذين قتلوا جراء القصف والغارات الجوية" من قبل الجانبين.
وثقت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عمليات إعدام إضافية، وعنف جنسي، وعنف قائم على النوع الاجتماعي، واختطافات في مدينة الفاشر.
وبالإضافة إلى ذلك، بسبب الهجمات على المرافق الطبية، لا يتمكن المدنيون من الحصول على الرعاية الصحية. كما أن الإمدادات الغذائية محدودة للغاية.
وأعرب السيد الترك عن قلقه إزاء تصعيد الأعمال العدائية وزيادة الخسائر في صفوف المدنيين في أجزاء أخرى من السودان، بما في ذلك العاصمة الخرطوم وولاية سنار.
ولذلك دعا السيد الترك المجتمع الدولي إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة والفعالة لضمان سلامة المدنيين في السودان، وضمان احترام القانون الدولي من قبل جميع الأطراف.
وأكد السيد الترك أن "الصراع يجب أن ينتهي على الفور. لقد طفح الكيل".
[إعلان 2]
المصدر: https://baoquocte.vn/cao-uy-nhan-quyen-lhq-xung-dot-o-sudan-da-qua-du-roi-287846.html
تعليق (0)