أصدرت السلطات الروسية مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإستوني ووزير الخارجية، لكنها لم توجه اتهامات ضد المسؤولين حتى الآن.
"كايا كالاس، من مواليد 17 يونيو 1977، مطلوبة بموجب مادة من القانون الجنائي الروسي"، بحسب قاعدة البيانات التي نشرتها وزارة الداخلية الروسية في 13 فبراير/شباط حول مذكرة اعتقال رئيسة الوزراء الإستونية.
وأصدرت وزارة الداخلية الروسية في اليوم نفسه مذكرة اعتقال بحق وزير الخارجية الإستوني تايمار بيتركوب. ولم تعلن السلطات الروسية بعد عن الاتهامات الموجهة للمسؤولين الإستونيين.
ولم تعلق إستونيا على مذكرة الاعتقال الروسية.
ونقلت وكالة أنباء تاس الروسية عن مصدر قوله إن السلطات في البلاد "فتحت قضية جنائية ضد السيدة كالاس والسيد بيتركوب بتهمة تدمير أو إتلاف النصب التذكارية لجنود الجيش الأحمر السوفييتي" في إستونيا. وذكرت وكالة تاس أن "المسؤولين الاثنين أدرجا على قائمة المطلوبين في هذه القضية".
رئيسة وزراء إستونيا كايا كالاس (يسار) ووزير الخارجية تايمار بيتركوب (يمين). الصورة: رويترز
وعندما سئل المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن قرار اعتقال رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإستوني، أوضح أن "هؤلاء الأشخاص مسؤولون عن القرار الذي ينتهك الذاكرة التاريخية".
تشغل السيدة كالاس منصب رئيسة وزراء إستونيا منذ يناير 2021. وقد وصفت روسيا مرارا وتكرارا بأنها "تهديد دائم لأمن الدول الغربية"، ودعت إلى عزل روسيا، وأيدت قرار هدم النصب التذكارية التي تعود إلى الحقبة السوفييتية في إستونيا والتي تخلد ذكرى القتلى في الحرب العالمية الثانية.
تصاعدت التوترات في العلاقات بين روسيا وإستونيا في الآونة الأخيرة، وخاصة بعد اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا. تعتبر إستونيا واحدة من أقوى الدول الأوروبية المؤيدة لأوكرانيا.
في يناير/كانون الثاني 2023، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها خفضت العلاقات الدبلوماسية مع إستونيا وطلبت من سفير الدولة الواقعة في منطقة البلطيق العودة إلى الوطن. سيكون لدى الجانبين قائمين بالأعمال في عاصمتيهما بدلا من السفراء. وفي وقت لاحق، اتخذت إستونيا خطوة مماثلة وطلبت من السفير الروسي العودة إلى البلاد.
في سبتمبر/أيلول 2023، اتهمت لجنة التحقيق في الاتحاد الروسي أكثر من 170 أجنبيا، من بينهم مواطنون من بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وأوكرانيا، "بإهانة وتدمير النصب التذكارية لجنود الجيش الأحمر السوفييتي".
فتحت السلطات الروسية 16 قضية جنائية وتحقق في 143 حالة تدنيس أو تدمير أو إتلاف قبور وتماثيل ونصب تذكارية لعسكريين سوفييت.
نجوين تيان (بحسب وكالة فرانس برس، تاس )
[إعلان رقم 2]
رابط المصدر
تعليق (0)