وقد جذب هذا الصيد انتباه العلماء والأشخاص الفضوليين في جميع أنحاء العالم. ويأمل المهتمون بقصة وحش بحيرة لوخ نيس أن تحل هذه المطاردة اللغز المثير للجدل الذي دام قرابة قرن من الزمان.
ويقوم نحو 100 متطوع بالبحث عن علامات الحياة في منطقة شاطئ البحيرة، في حين ستقوم مجموعة مماثلة بالمراقبة عن بعد عبر أربع شاشات تم تركيبها حول البحيرة. وقرر الباحثون الاستعانة بأحدث التقنيات، بدءاً من الغواصات المجهزة بأجهزة مسح حراري، والسفن المجهزة بكاميرات الأشعة تحت الحمراء، إلى مسجلات البيانات تحت الماء.

يبلغ طول بحيرة لوخ نيس أكثر من 37 كيلومترًا وعمقها 230 مترًا، وهي أكبر بحيرة للمياه العذبة في إنجلترا. الصورة: وكالة فرانس برس


وقال آلان ماكينا، أحد منظمي رحلة بحيرة لوخ نيس، إن أجهزة المسح الحراري يمكن أن تلعب دوراً رئيسياً في تحديد أي تحركات غير عادية في أعماق البحيرة.
وبالإضافة إلى ذلك، سوف تسمح أجهزة التسجيل تحت الماء لفريق البحث بسماع الأصوات التي قد تأتي من الوحش الأسطوري الملقب بـ "نيسي".
بحيرة لوخ نيس هي واحدة من أكبر البحيرات في اسكتلندا، ويزيد عمقها عن 230 مترًا وتمتد على مسافة 37 كيلومترًا. تعود أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس إلى العصور القديمة. أصبحت قصة وحش البحيرة معروفة على نطاق واسع في عام 1933 بعد أن نشرت الصحافة الاسكتلندية صورة لـ "وحش ما قبل التاريخ". وأثارت هذه الأخبار سلسلة من التحقيقات، أثبت معظمها أن الصورة كانت خدعة.
وفقًا لمركز بحيرة لوخ نيس في درامنادروشيت، يوجد حاليًا أكثر من 1100 سجل تصف وحش بحيرة لوخ نيس. وتساعد أسطورة الوحش الأسطوري أيضًا اسكتلندا على كسب ملايين الجنيهات سنويًا من السياحة والزيارات إلى بحيرة لوخ نيس.

في إن إيه

*يرجى زيارة القسم الدولي لرؤية الأخبار والمقالات ذات الصلة.