حذر الجيش الصيني مؤخرا من أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يحل محل اتخاذ القرار البشري في ساحة المعركة، بحسب صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست اليوم 2 يناير.
وأكد جيش التحرير الشعبي الصيني في مقال نُشر في صحيفة جيش التحرير الشعبي الصيني في ليلة رأس السنة الجديدة 31 ديسمبر 2024، أن "الذكاء الاصطناعي يجب أن يعمل جنبًا إلى جنب مع صناع القرار البشري لتحسين كفاءة القيادة، وتعزيز البشر بدلاً من استبدالهم".
جنود صينيون خلال عرض عسكري في ميدان السلام السماوي في بكين في الأول من أكتوبر 2019.
وأضاف المقال أن الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامه لتعزيز القدرات البشرية، من خلال تحليل البيانات أو المحاكاة أو التخطيط، ولكن لا يمكن أن يحل محلها. "ومع تطورها، يجب أن تظل الذكاء الاصطناعي أداة تسترشد بالحكم البشري، مما يضمن بقاء المساءلة والإبداع والقدرة على التكيف الاستراتيجي في طليعة عملية صنع القرار العسكري"، كما جاء في المقال.
وفي المقال، أكد جيش التحرير الشعبي الصيني على أن الاستقلال والإبداع البشري أمران لا غنى عنهما في ساحة المعركة. يعتقد جيش التحرير الشعبي الصيني أنه في حين يمكن للقادة البشريين التفاعل مع المواقف بشكل ديناميكي واستغلال نقاط ضعف العدو، فإن الذكاء الاصطناعي يعمل ضمن حدود خوارزمية محددة مسبقًا، وغالبًا ما تفتقر استجاباته إلى الأصالة.
يميل جيش التحرير الشعبي الصيني إلى نموذج "البشر يخططون والذكاء الاصطناعي ينفذ"، حيث يتم استخدام التكنولوجيا لتنفيذ الاستراتيجيات والتكتيكات التي وضعها القادة مع الاحتفاظ بعنصر الإشراف البشري.
قوات خاصة تابعة للبحرية الصينية تركب ألواح تزلج كهربائية وتطلق طائرات بدون طيار تشبه الطيور أثناء التدريبات
كما يفضل PLA هيكلًا حيث تقوم الآلات بتحليل البيانات وتقديم رؤى واقتراح إجراءات محتملة. ومع ذلك، فإن "القرار النهائي يقع على عاتق القادة البشريين، مما يضمن مقاومة الأخطاء الناجمة عن طبيعة الصندوق الأسود للذكاء الاصطناعي"، وفقًا لجيش التحرير الشعبي.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/quan-doi-trung-quoc-ra-canh-bao-ve-ai-18525010214511349.htm
تعليق (0)