إن زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى الصين يومي 18 و19 يونيو/حزيران لا تهدف فقط إلى تهدئة التوترات في العلاقات الأمريكية الصينية.
ومن المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي خلال الزيارة التي تستمر يومين مع وزير الخارجية الصيني تشين جانج، ومدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وانغ يي، وربما الرئيس شي جين بينج، سعيا إلى إقامة قنوات اتصال مفتوحة ومستدامة لضمان عدم تحول المنافسة الاستراتيجية بين البلدين إلى صراع.
وزير الخارجية بلينكن يغادر الطائرة في مطار بكين صباح يوم 18 يونيو. الصورة: وكالة فرانس برس
وتأمل الحكومتان أن تمهد زيارة السيد بلينكن الطريق أيضًا لمزيد من الاجتماعات الثنائية في الأشهر المقبلة، بما في ذلك الرحلات المحتملة إلى الصين من قبل وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين ووزيرة التجارة جينا رايموندو، فضلاً عن تمهيد الطريق لاجتماعات بين الرئيس شي جين بينج والرئيس جو بايدن في قمم متعددة الأطراف في وقت لاحق من هذا العام.
وفي حديثه في مؤتمر صحفي عقد في 16 يونيو قبل مغادرته إلى بكين، قال السيد بلينكن إن رحلته لها ثلاثة أهداف رئيسية: إنشاء آلية لإدارة الأزمات، وتعزيز مصالح الولايات المتحدة وحلفائها بشأن المخاوف ذات الصلة، واستكشاف مجالات التعاون المحتملة.
وقال مسؤول أميركي إن من بين المواضيع التي من المرجح مناقشتها إمكانية زيادة الرحلات الجوية التجارية بين البلدين، ووصف ذلك بأنه خطوة للمساعدة في تعزيز العلاقات بين الشعبين.
ومع ذلك، قلل المسؤولون الأميركيون من شأن التوقعات بتحقيق تقدم كبير. وفي حين أن الهدف الرئيسي لوزير الخارجية الأميركي سيكون إجراء مناقشات "صريحة ومباشرة وبناءة"، قال مسؤولون إنه لا توجد أي احتمالات لتحقيق تقدم في أي من القضايا الكبرى.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)