في عام 2025، يواجه قطاع التعليم فرصة عظيمة للازدهار مع تطبيق سياسات رائدة لأول مرة؛ مما يتجاوز عصر "التعليم الذي يتغلب على الصعوبات".
لطالما ارتبطت إنجازات التعليم ونتائجه بجهود التغلب على الصعوبات والنقص المستمر في الموارد. وعلى الرغم من الإصلاحات التعليمية العديدة، إلا أن ظروف التوظيف والموارد المادية ظلت متأخرة باستمرار أو عاجزة عن تلبية متطلبات الابتكار.
يُعتبر الإصلاح الجذري والشامل للتعليم والتدريب، الذي طُبّق قبل عشر سنوات، إصلاحًا ثوريًا. ومع ذلك، تُقرّ وزارة التعليم والتدريب، عند استعراضها لفترة التنفيذ، بأن هذه "الثورة" حدثت في ظل موارد اقتصادية ومالية واستثمارية محدودة للغاية. ويُشكّل هذا تحديًا في ضمان تكافؤ فرص الحصول على التعليم بين مختلف المناطق والفئات، نظرًا للتفاوتات في الثروة والظروف وفرص الحصول على التعليم، ولا سيما التعليم الجيد.
خلال السنوات العشر للإصلاح، لم تصل الميزانية المخصصة للتعليم والتدريب إلى الحد الأدنى؛ وكان هناك نقص واسع النطاق في المعلمين، مع تفاقم الحاجة عامًا بعد عام؛ ولم تصل معدات التدريس الدنيا إلا إلى ما يزيد قليلاً عن 50٪؛ واستقال المعلمون أو غيروا وظائفهم... وبالنظر إلى الوراء، يمكن القول إن السنوات العشر للإصلاح كانت لا تزال إصلاحًا وسط صعوبات، وتجاوزت تلك الصعوبات.
يحمل عام 2025 آفاقاً واعدة لقطاع التعليم، إذ تم تطوير سياسات رائدة ودعمها وإقرارها قانونياً تمهيداً لتنفيذها. وتشمل هذه السياسات تأكيد المكتب السياسي على استمرار الإصلاح الجذري والشامل للتعليم والتدريب؛ وإدراج سياسة "أعلى رواتب للمعلمين" في قانون المعلمين، المقرر تقديمه إلى الجمعية الوطنية لإصداره هذا العام؛ وتأكيد المكتب السياسي على مواصلة الإصلاح الجذري والشامل للتعليم والتدريب؛ ومؤخراً، استراتيجية تطوير التعليم حتى عام 2030، التي أشارت أيضاً إلى هذه السياسة والتزمت بالإجماع بتنفيذها.
بعد سنوات من التشتت والتداخل في إدارة التدريب المهني، من المتوقع بحلول عام 2025 أن يتم نقل قطاع التعليم المهني، والإدارة العامة للتعليم المهني، و13 كلية، و3 جامعات لإعداد المعلمين التابعة لوزارة العمل وشؤون المحاربين القدامى والشؤون الاجتماعية، إلى إدارة وزارة التعليم والتدريب. ويُتوقع أيضاً في هذا العام إقرار قانون المعلمين، الذي ينص على نقل صلاحية إدارة وتوظيف وتعيين المعلمين إلى قطاع التعليم.
وفيما يتعلق بميزانية التعليم، وجه الأمين العام تو لام مؤخراً بأن إحدى المهام الأربع العاجلة لقطاع التعليم هي ضمان أن تكون ميزانية الدولة المخصصة للتعليم 20% على الأقل من إجمالي نفقات ميزانية الدولة، وفقاً للقرار الذي أصدره الحزب.
يتم توجيه الكثير من الاهتمام والاستثمار والتوقعات نحو قطاع التعليم والمعلمين، مما يؤكد دور المعلمين باعتبارهم القوة الأهم التي تحدد التعليم.
أقرّ وزير التعليم والتدريب، نغوين كيم سون، بأنّ التعليم، في عصر التقدم الوطني الحالي، يحتاج إلى تحوّل جذري من الداخل، ويتطلب اهتماماً أكبر. ولكي يصبح التعليم أولوية وطنية قصوى، يحتاج إلى دعم عملي وفي الوقت المناسب، حتى لا نضطر إلى التغلب على الصعوبات والفقر لنتمكن من "التعليم الجيد والتعلم الجيد في جميع الظروف الصعبة".
المصدر: https://thanhnien.vn/khong-con-la-nen-giao-duc-vuot-kho-185250105234554097.htm






تعليق (0)