أصبح تطبيق Telegram، وهو تطبيق مراسلة يضم أكثر من 900 مليون حساب نشط شهريًا، أداة مفضلة لدى مجرمي الإنترنت. بفضل ميزات الأمان العالية التي يتمتع بها والترويج لنفسه كمنصة مستقلة لا تجمع بيانات المستخدم، يخلق Telegram شعورًا بالأمان للمجرمين عند القيام بأعمال غير قانونية.
وبحسب أليكسي بانيكوف، المحلل في شركة كاسبرسكي، فإن تطبيق Telegram لا يسهل العثور على المجتمعات السرية أو إنشائها فحسب، بل يفتقر أيضًا إلى نظام تصنيف السمعة مثل المنتديات الموجودة على الويب المظلم. وهذا يجعل المنصة جذابة لأولئك الذين لديهم مهارات وخبرة تقنية منخفضة، مما يؤدي إلى زيادة الاحتيال، مما يؤثر بشكل خطير على الأعضاء المشاركين.
تتزايد الجرائم الإلكترونية على Telegram.
بالإضافة إلى أنشطة الجرائم الإلكترونية المعتادة، يعد Telegram أيضًا موطنًا لمجموعات القرصنة الناشطة، والمتسللين ذوي الدوافع السياسية. يستغل هؤلاء الفاعلون شعبية Telegram وقدرته على نشر المحتوى بسرعة لتنفيذ هجمات DDoS، والتحريض على التخريب، ونشر البيانات المسروقة من المنظمات.
بفضل قدرته على جذب عدد كبير من المستخدمين وانتشاره السريع، أصبح تطبيق Telegram أداة قوية للناشطين الهاكرز. ويستخدمون هذه المنصة لنشر الآراء السياسية وشن هجمات إلكترونية تستهدف البنية التحتية الحيوية.
يفرض نمو أنشطة الجرائم الإلكترونية على Telegram تحديات جديدة للأمن السيبراني. لم يعد Telegram مكانًا للمعاملات غير القانونية فحسب، بل أصبح أيضًا مكانًا لتجمع مجموعات القراصنة السياسيين بهدف التسبب في عدم الاستقرار. ويحذر الخبراء من أنه في غياب ضوابط فعالة، قد يصبح تطبيق تيليجرام أداة أكثر خطورة في أيدي مجرمي الإنترنت.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://www.congluan.vn/hoat-dong-toi-pham-mang-tren-nen-tang-telegram-tang-53-post310845.html
تعليق (0)