ومع ذلك، سلطت الأبحاث الضوء على أن الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية لدى الرجال يمكن أن يؤثر على الخصوبة، وذلك وفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا.
نظرًا للإجهاد التأكسدي المرتفع والالتهاب المزمن ووظيفة المحور تحت المهاد والغدة النخامية والغدد التناسلية، فإن الإفراط في التدريب قد يكون له آثار ضارة.
إليكم التأثيرات الضارة للإفراط في ممارسة التمارين الرياضية على خصوبة الرجال.
إن رفع الكثير من الأوزان وممارسة التمارين الرياضية لفترة طويلة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذكري.
انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذكري
رفع الأثقال الثقيلة جدًا وممارسة الرياضة لفترة طويلة جدًا يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون الذكري. تسلط المجلة الأمريكية لصحة الرجال الضوء على أن أنظمة التمارين الرياضية القاسية تقلل من عدد الحيوانات المنوية.
لذلك، من الضروري تحقيق التوازن في مدة وكثافة التمارين الرياضية لضمان التوازن الهرموني والصحة الإنجابية للذكور.
ارتفاع درجة حرارة الصفن
قد ترتفع درجة حرارة الصفن بسبب ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة أثناء ممارسة التمارين الشاقة مع الملابس الضيقة أو جلسات ركوب الدراجات الممتدة. يمكن أن يكون هذا الارتفاع في درجة الحرارة ضارًا بحركة الحيوانات المنوية وإنتاجها. ولمنع هذا التهديد، من الضروري اتخاذ الاحتياطات اللازمة مثل ارتداء ملابس فضفاضة والتأكد من وجود تهوية كافية في صالة الألعاب الرياضية.
الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية قد يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية
الإجهاد التأكسدي وتلف الحمض النووي
يمكن أن يؤدي الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية إلى توليد الجذور الحرة، والتي يمكن أن تؤدي بدورها إلى إتلاف الحمض النووي والتسبب في الإجهاد التأكسدي في خلايا الحيوانات المنوية. يمكن أن يؤدي هذا إلى تقليل فرص الحمل وزيادة خطر الإجهاض. وهذا يسلط الضوء على أهمية تحقيق التوازن بين حجم التدريب ووقت التعافي لضمان سلامة الخلايا المنوية.
اختلال التوازن الهرموني والالتهاب
الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية قد يؤدي إلى اختلال التوازن الهرموني اللازم للتكاثر الصحي. يؤدي اختلال الهرمونات التناسلية إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية وجودتها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الإفراط في التدريب يسبب التهابًا مزمنًا، مما يؤدي إلى إتلاف وظيفة الخصيتين والبربخ، مما يؤدي إلى تفاقم مشاكل الإنجاب، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إنديا.
[إعلان 2]
رابط المصدر
تعليق (0)