في 27 أكتوبر، عقدت جمعية مدينة هو تشي منه لدعم أسر الشهداء ندوة حول "البحث عن المعلومات المتعلقة بالشهداء وجمعها وتعديلها وتخزينها؛ "إجراءات نقل قبور ورفات الشهداء" لإيجاد حلول فعّالة للدعم الروحي لأسر الشهداء.
وقال العقيد لي ثانه سونغ، نائب رئيس جمعية مدينة هوشي منه لدعم أسر الشهداء، إن أعمال جمع رفات الشهداء، والبحث عن معلومات الشهداء وتصحيحها، واستكمال المقابر، وبناء المناطق التذكارية والمعابد لتكريم إنجازاتهم بعد إعادة توحيد البلاد، تم تنفيذها بشكل متزامن، لكن العديد من الرفات لم يتم جمعها في المقابر.
وأضاف العقيد سونغ "لا يزال هناك أكثر من 200 ألف شهيد لم يتم العثور على رفاتهم، وتم جمع 300 ألف شهيد في مقابر الشهداء ولكن لم يتم تحديد هوياتهم، ويوجد في مقابر العديد من الشهداء معلومات لكنها غير كاملة أو غير دقيقة".
واقترح العقيد لي ثانه سونغ، نائب رئيس جمعية مدينة هوشي منه لدعم أسر الشهداء، إنشاء بنك للجينات لدعم عملية جمع رفات الشهداء.
واقترح العقيد سونغ إنشاء بنك جينات للشهداء في أقرب وقت، وفي الوقت نفسه تنظيم جمع جينات أقارب الشهداء، لأنه وفقًا للسيد سونغ، إذا لم يتم جمعها قريبًا، فلن يتبقى أحد لجمعها بعد 5-7 سنوات لأن أقارب الشهداء كبار في السن. وقال العقيد سونغ إن "العثور على رفات الشهداء أمر صعب بالفعل، والعثور على عينات ذات جودة كافية أصبح صعبًا بشكل متزايد، ولكن العثور على أقارب للحصول على جيناتهم سيكون أكثر صعوبة".
وفي المناقشة أيضًا، قالت السيدة دينه ثي ثوي نجا، نائبة رئيس إدارة الأشخاص المستحقين بإدارة العمل والمعاقين والشؤون الاجتماعية في مدينة هوشي منه، إنه في مدينة هوشي منه، يوجد حاليًا 7 مقابر شهداء تضم ما يقرب من 28 ألف قبر شهيد، بما في ذلك 19 مقبرة جماعية، وحوالي 14 ألف قبر بها معلومات كاملة، وأكثر من 7 آلاف قبر بها معلومات مفقودة وحوالي 6 آلاف قبر بها معلومات مجهولة.
وقعت جمعية مدينة هوشي منه لدعم أسر الشهداء اتفاقية لتنسيق أنشطة البحث عن قبور الشهداء وجمع وتعديل وتخزين معلومات الشهداء.
وقالت السيدة نجا إن التعرف على رفات الشهداء لا يزال يواجه العديد من الصعوبات لأن المعلومات الموجودة على شواهد القبور تضيع مع مرور الوقت، والمعلومات المسجلة تضيع بسبب الحرب، كما أن عمل أرشفة وإدارة وتسليم سجلات الشهداء ومقابرهم لا يزال غير كاف ومحدود...
وعلى وجه الخصوص، تم دفن البقايا لفترة طويلة، وكانت معظمها غير سليمة، ومتحللة إلى حد كبير، وتم نقلها عدة مرات، مما أثر بشكل كبير على جودتها، مما تسبب في صعوبات في عملية أخذ العينات البيولوجية للتحليل وتحديد الحمض النووي.
في الفترة المقبلة، ستواصل إدارة العمل والمعاقين والشؤون الاجتماعية في مدينة هوشي منه تعزيز أعمال التحقق من المعلومات وتوحيدها واستكمال البيانات المتعلقة بالشهداء ومقابر الشهداء وأقارب الشهداء؛ تكثيف الدعاية لجمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الشهداء ورفات الشهداء من الشعب؛ استخدام تكنولوجيا المعلومات في مراجعة واستكمال قائمة الشهداء.
[إعلان رقم 2]
رابط المصدر
تعليق (0)