فرقاطة مكة التابعة للبحرية الملكية السعودية
لقد اعتمدت المملكة العربية السعودية منذ فترة طويلة على الحماية البحرية والدعم العسكري الأمريكي، في حين ركز الجيش السعودي في المقام الأول على تطوير القدرات لمواجهة التهديدات البرية والجوية.
لكن الوضع الجديد يفرض على الرياض البحث عن سبل لتحسين اعتمادها على الذات. ولذلك، تهدف الخطوات المذكورة أعلاه إلى الرد على التهديد المتزايد في المنطقة، وتعكس الجهود المبذولة لتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة فيما يتعلق بالدفاع، بحسب تحليل لموقع بيزنس إنسايدر في الأول من ديسمبر/كانون الأول.
وأشار المحلل ليوناردو جاكوبو ماريا مازوكو من شركة جلف ستيت أناليتيكس للاستشارات الاستراتيجية ومقرها واشنطن العاصمة، إلى أن البحرية الملكية السعودية أظهرت قدراتها من خلال قيادة مجموعتين بحريتين، القوات البحرية المشتركة ومجموعة بناء الأمن البحري الدولي، في مهام في أواخر أغسطس.
ومن خلال ذلك، أثبتت البحرية الملكية السعودية قدرتها على استخدام سفنها الحربية الجديدة في "سيناريوهات واقعية"، وتولي دور أكثر هيمنة في مهام حماية الطرق البحرية في المنطقة.
جهود تحديث البحرية
في السابق، كانت البحرية السعودية تتكون بشكل رئيسي من فرقاطات من فئة المدينة والرياض، في حين كان أسطول الدعم يتكون من فرقاطات من فئة بدر وزوارق دورية من فئة الصديق. تم تشغيل العديد من السفن في ثمانينيات القرن العشرين.
ولتعزيز قدراتها البحرية، واصلت الدولة العربية إصرارها على تحقيق هدفها المتمثل في تحديث أسطولها، وفي عام 2018 وقعت صفقة بقيمة 1.79 مليار دولار مع إسبانيا لشراء خمس فرقاطات من طراز أفانتي 2200.
وتتمتع الغواصات من فئة "أفانتي 2200" بطوربيدات وصواريخ مضادة للسفن من طراز "هاربون" وصواريخ دفاع جوي من طراز "RIM-162" ومدافع عيار 76 ملم لإسقاط الأهداف المقتربة من الجو وفي البحر.
وصلت أول سفينة من طراز الجبيل إلى القاعدة البحرية السعودية في جدة في أغسطس 2022. ومن المتوقع أن تستقبل الرياض جميع السفن الخمس المخطط لها العام المقبل. وستنضم السفن الجديدة إلى الأسطول الغربي للمملكة العربية السعودية، المسؤول عن حماية سواحل البلاد على طول البحر الأحمر. وهذه أيضًا هي المنطقة التي تهدد فيها قوات الحوثي في اليمن بشكل مستمر سفن الشحن الدولية والسفن البحرية.
وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أيضًا أن يستقبل الأسطول الشرقي السعودي دفعة من أربع سفن قتالية سطحية متعددة المهام (MMSCs) بموجب عقد بقيمة 1.96 مليار دولار مع شركة لوكهيد مارتن في عام 2019.
وتعتمد سفن القتال المقاتلة السطحية MMSC على سفن القتال الساحلية من فئة Freedom الأمريكية وستكون السفن الحربية الأكثر حداثة في الأسطول الشرقي السعودي وقت بدء التشغيل.
[إعلان 2]
رابط المصدر
تعليق (0)