انعقد مؤتمر المبيعات والتسويق في فيتنام (VSMCamp) وقمة مديري المبيعات والتسويق (CSMOSummit) 2024 في هانوي يومي 22 و23 نوفمبر، مع ما يقرب من 50 عرضًا تقديميًا، وجذب ما يقرب من 1000 مشارك.

وفي كلمته خلال الحدث الذي حمل عنوان "التنمية المستدامة في عصر الذكاء الاصطناعي"، فتح السيد هوانج نام تيان، نائب رئيس مؤسسة FPT للتعليم، منظورًا متعمقًا حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الصناعات والمجتمع، مع التأكيد على دور التعليم في الاستعداد للمستقبل.

السيد هوانغ نام تيان(1).jpg
وتحدث في هذا الحدث السيد هوانج نام تيان، نائب رئيس مؤسسة FPT للتعليم.

وأكد السيد تيان أنه في عصر الذكاء الاصطناعي، يحتاج كل فرد إلى "مساعد الذكاء الاصطناعي" لدعم التعلم والتطوير. إن مستقبل المجتمع لا يعتمد فقط على قبول الذكاء الاصطناعي، بل يعتمد أيضًا على الإبداع البشري، والعاطفة، والفضول. الذكاء الاصطناعي سيكون مجرد امتداد، لكن البشر ما زالوا هم العامل الحاسم الأساسي.

كما أشار السيد تيان أيضًا إلى التغييرات في أساليب التدريس وأساليب التعلم. في عالم حيث يمكن للذكاء الاصطناعي حل المهام الفكرية، يدعو الجميع، وخاصة جيل الشباب، إلى أن يكون لديهم عقلية جديدة، وأن يتعلموا ويطوروا دائمًا مهارات التفكير النقدي حتى لا يتخلفوا عن ثورة الذكاء الاصطناعي.

فيما يتعلق بموضوع الذكاء الاصطناعي، يركز البروفيسور لوران الغاوي، نائب رئيس البحث والابتكار في جامعة فينوني، على بعض المحتوى الأساسي الذي يربط الاستدامة والذكاء الاصطناعي والكفاءة. وأكد على تعقيد قضية الاستدامة عند تقاطع التكنولوجيا والمجتمع والناس.

ومن وجهة نظر خبير التكنولوجيا، لا يطرح البروفيسور لوران الغاوي أسئلة مهمة حول كيفية إدراك التحديات والفرص المرتبطة بالاستجابة لتغير المناخ فحسب، بل يقدم أيضًا اقتراحات محددة حول دور الذكاء الاصطناعي في تحسين العمليات وقياس الأداء وبناء حلول عملية لفيتنام.

وأكد على أهمية قياس الأداء الحقيقي، وشجع الشركات الفيتنامية على الاستفادة من الابتكار والتعاون الدولي لبناء نظام بيئي مستدام وتعزيز صورة البلاد على الخريطة العالمية.

وفي محاضرته حول "تأثير الذكاء الاصطناعي على التسويق المستدام: السنوات الخمس المقبلة"، أكد البروفيسور مارك كرامر، المحاضر في ريادة الأعمال والمدير المشارك لبرنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة فين، أن الذكاء الاصطناعي أصبح مهمًا للغاية في الحياة والأدوات الحديثة، مما يساعد على تخصيص تجربة العملاء وتطوير الأفكار المستدامة وتقليل التأثير البيئي. وعلى وجه الخصوص، فتحت تقنيات مثل الواقع الافتراضي (AR) والواقع المعزز (VR) وMetaverse فرصًا كبيرة للشركات في تطوير استراتيجيات التسويق لاستهداف العملاء.

ومع ذلك، ومع تطور التكنولوجيا، أصبحت قضية الأخلاق وخصوصية المستخدم أكثر أهمية من أي وقت مضى. تحتاج الشركات إلى إيلاء اهتمام خاص للخصوصية والمحتوى المخصص، حيث يرغب المستخدمون دائمًا في الحصول على تجارب تلبي احتياجاتهم دون انتهاك خصوصيتهم.