تتمتع منطقة تشاو ثوان بين بساحل منحدر بلطف يبلغ طوله حوالي 10 كم، وهي وجهة صيفية مثالية، وتشتهر بـ "قرية الصيد القديمة" الفريدة في المنطقة الوسطى، والتي تحافظ على آثار "مقبرة السفن القديمة" من قرون عديدة مضت. ما هو المميز في حياة القرية هنا؟
في الوقت الحاضر، هناك مئات من القوارب من بلدة بينه تشاو الساحلية تخرج إلى البحر، وتصطاد بعيدًا عن الشاطئ، وتعود بالمأكولات البحرية الطازجة في ضوء الفجر، وتتجمع في قرية تشاو ثوان بين، مما يخلق نمط حياة تقليديًا ملونًا في السوق البحرية.
بالإضافة إلى ذلك، بالقرب من ساحل تشاو ثوان بين، يوجد نظام بيئي غني تحت الماء مع العديد من أنواع الأسماك والحبار التي تعيش هناك، وخاصة الأعشاب البحرية التي تنمو بقوة من يونيو إلى أغسطس من كل عام، لذلك يشعر الصيادون بالإثارة لأن الطبيعة منحتهم "نعم البحر". تتميز الأعشاب البحرية بلونها البني المصفر وتعيش غالبًا على الشعاب المرجانية والصخور تحت الماء على عمق يتراوح بين 3 إلى 6 أمتار. عندما يصبح العشب البحري طويلًا وكبيرًا في السن ويطفو على سطح الماء ليشكل شاطئًا كبيرًا، فهذا هو الوقت المثالي للحصاد.
تُعد الأعشاب البحرية غذاءً مغذيًا لسكان المناطق الساحلية كما أنها عشبة طبية ثمينة، لذا فهي ذات قيمة اقتصادية، مما يخلق دخلًا إضافيًا لشعب تشاو ثوان بيان. ويستخدم الصيادون على نطاق واسع السفن والقوارب وضواغط الأكسجين للغوص، بينما يستخدم الصيادون على نطاق صغير قوارب السلال و"الطوافات العائمة محلية الصنع" للتحرك إلى المياه الساحلية لجمع الأعشاب البحرية أو الغوص بحثًا عنها.
تعليق (0)