مشهد الدمار في غزة بعد الغارات الجوية الإسرائيلية (صورة: وكالة فرانس برس).
وذكرت وكالة بلومبرج في 30 نوفمبر/تشرين الثاني أن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يدرسون إنشاء قوة دولية لحفظ السلام في قطاع غزة. ومن المرجح أن يتم تنفيذ الخطة إذا نجحت إسرائيل في تحقيق هدفها بتدمير حماس في غزة.
وبحسب مصادر داخلية، وبعد أن أطلقت إسرائيل خطة لتكثيف هجومها البري على غزة، قامت الولايات المتحدة وإسرائيل بحساب السيناريوهات المستقبلية لهذه الأرض، بما في ذلك عدد من اتفاقيات حفظ السلام المختلفة.
ونقلت بلومبرغ عن المصدر قوله: "أحد الخيارات المقترحة هو منح دول المنطقة إشرافًا مؤقتًا على الوضع في قطاع غزة، بدعم من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا. ومن الأفضل أن ينضم ممثلون من دول عربية، مثل المملكة العربية السعودية أو الإمارات العربية المتحدة، إلى هذه المهمة".
وأكد العديد من المسؤولين أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى. لكن التصريح الذي أدلى به وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمام المشرعين أظهر أن الولايات المتحدة ذهبت عميقا في تنفيذ هذه الخطة.
وقال وزير الخارجية الأمريكي قبل جلسة الاستماع في مجلس الشيوخ في 31 أكتوبر/تشرين الأول: "لا يمكننا عكس الوضع الحالي بينما لا تزال قوات حماس تسيطر على قطاع غزة. لا يمكننا السماح للإسرائيليين بإدارة هذه المنطقة أو السيطرة عليها".
وفي حين لم يوضح الدبلوماسي الأميركي كل الخيارات التي تدرسها واشنطن، قال مسؤولون آخرون إن أحدها يتضمن إنشاء قوة لحفظ السلام على غرار معاهدة السلام التي أبرمت عام 1979 بين إسرائيل ومصر. وبموجب هذا النموذج، تتولى قوة المراقبين المتعددة الجنسيات مهمة مراقبة مناطق شبه جزيرة سيناء.
بعد الإعلان عن عملية برية في قطاع غزة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل تسعى إلى "القضاء على حماس" وإنشاء "نظام أمني" جديد.
وأكد المسؤول أن إسرائيل لم تعد مسؤولة عن الحياة اليومية في غزة، ما يعني أن إسرائيل ستسعى إلى تسليم إدارة المنطقة لطرف ثالث.
لكن من الجانب الأميركي، لم يتخذ الرئيس جو بايدن قرارا نهائيا بعد، وأظهر بوضوح تردده في وضع جزء من الجيش الأميركي في منطقة خطيرة.
اشتعل الصراع بين إسرائيل وحماس مرة أخرى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول بعد عامين من الصمت. وأسفرت المعارك على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية عن مقتل نحو 10 آلاف شخص في غزة وإسرائيل. ولم تعلن إسرائيل حتى الآن عن وقف إطلاق النار، وستواصل حملة عسكرية لتدمير القدرات العسكرية لحماس وقوتها في غزة.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)