في بداية العام الدراسي الجديد، غالبًا ما تتم مناقشة القصص المتعلقة بالدخل والنفقات ودور جمعيات أولياء الأمور والمعلمين في المدارس. لكن الأمر المؤسف هو أنه بدلاً من المساهمة بآرائهم في اجتماع أولياء الأمور والمعلمين بالمدرسة، فإنهم يلتزمون الصمت ثم "يتحدثون" في المكان الخطأ.
صورة توضيحية من الانترنت.
لقد بدأ العام الدراسي الجديد للتو وسط فرحة العديد من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور. بعد الأسابيع القليلة الأولى من الدراسة، عقدت العديد من المدارس مؤتمرها السنوي لأولياء الأمور والمعلمين.
وفي هذا المنتدى المهم، تم الإعلان لأولياء الأمور من قبل مجلس المدرسة ومعلمي الفصول الدراسية عن العديد من المحتويات المتعلقة ببرامج التدريس والأنشطة وتدريب الطلاب. وهناك دائمًا قضية "ساخنة" - وهي إيرادات بداية العام.
هناك رسوم ضمن اللوائح، وهي رسوم "صارمة"، ولكن هناك أيضًا العديد من الرسوم التي ليست معقولة حقًا، مما يسبب آراء متضاربة من قبل الآباء. يعلم الجميع أن اجتماعات أولياء الأمور هي المكان الذي يمكن فيه لكل والد التعبير عن آرائه والمساهمة بأفكاره في المدرسة. يتم إنشاء جمعية أولياء الأمور والمعلمين للقيام بالعمل الصفي المشترك؛ العمل كجسر بين أولياء الأمور والمدارس، للمساعدة في حل أي مشاكل إن وجدت.
ومع ذلك، فإن النقطة التي يجب مناقشتها هنا هي أن ليس كل الآباء يعززون المسؤولية، ويتشاركون بشكل مفتوح، ويناقشون معًا للتوصل إلى الخطة الأكثر منطقية فيما يتعلق بإيرادات وأنشطة جمعية أولياء الأمور والمعلمين.
أصبحت المعلومات اليوم تنتشر بسهولة عبر الفضاء الإلكتروني بسرعة فائقة. صورة توضيحية من الانترنت.
في هذا المنتدى العام، عندما يتم تشجيع الآباء على المساهمة بآرائهم، فإن العديد منهم لا يشاركون، ثم يستخدمون "حرية التعبير" "للتعبير عن آرائهم" حول عدم رضاهم عن المدرسة أو الشكوى من أنشطة جمعية أولياء الأمور والمعلمين على منتديات الشبكات الاجتماعية...
ويتهم بعض أولياء الأمور المدرسة وجمعية أولياء الأمور والمعلمين بالتواطؤ لجمع بعض الرسوم. مثل هذه التصريحات والتعليقات التي لا أساس لها من الصحة على مواقع التواصل الاجتماعي تسبب عواقب وخيمة تؤثر بشكل كبير على نفسية المعلمين وأولياء الأمور والطلاب.
في كثير من الأحيان يقوم الكبار بتعليم الأطفال الصدق والمسؤولية، ولكن في بعض الأحيان يظهرون هم أنفسهم "خيانتهم". علينا أن نتذكر دائمًا أن نكون قدوة في أصغر الأفعال، وأن نكون قدوة في كلامنا!
مينه خانه
مصدر
تعليق (0)