وتقول شركة أليف للسيارات إن سيارتها التي أطلق عليها اسم "موديل إيه" هي أول مركبة طائرة يمكن قيادتها على الطرق العامة وركنها مثل السيارة العادية. كما أنها قادرة على الإقلاع والهبوط العمودي. ويمكنها أن تحمل راكبًا واحدًا أو اثنين، ويبلغ مداها حوالي 320 كيلومترًا.
سيارة أليف الطائرة ستظهر لأول مرة في 19 أكتوبر 2022. الصورة: CNN
وأكدت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية أنها منحت الشركة شهادة صلاحية طيران خاصة، ما يسمح باستخدام السيارة الطائرة لأغراض محدودة، بما في ذلك العرض والبحث والتطوير.
تعمل العديد من الشركات على تطوير طائرات VTOL الكهربائية بالكامل - وهي اختصار لـ "إقلاع وهبوط الطائرات". وقالت إدارة الطيران الفيدرالية إن طائرة "ألف" ليست "الطائرة الأولى من نوعها" التي تحصل على شهادة صلاحية خاصة للطيران. ومع ذلك، يشير ألف إلى أن سيارتهم مختلفة لأنها يمكن أن تعمل على الطريق وفي الهواء، وتبدو مثل أي سيارة عادية، ويمكن ركنها في موقف سيارات عادي.
قال جيم دوخوفني، الرئيس التنفيذي لشركة أليف: "نحن سعداء للغاية بحصولنا على هذه الشهادة من إدارة الطيران الفيدرالية. إنها تُقرّبنا خطوةً أخرى من توفير وسيلة تنقل أسرع وأكثر مراعاةً للبيئة، مما يوفر للأفراد والشركات وقتًا أسبوعيًا. إنها خطوة صغيرة للطائرات، لكنها قفزة هائلة للسيارات".
نموذج أولي للسيارة الطائرة حصل على موافقة إدارة الطيران الفيدرالية. الصورة: MGN
ويقول موقع الشركة على الإنترنت إن السيارة الطائرة ستحصل على شهادة "كمركبة منخفضة السرعة"، وهو ما يعني أنها لن تكون قادرة على السير بسرعة تزيد عن حوالي 40 كم/ساعة على الطرق المعبدة. وأضافت الشركة أنه "إذا احتاج السائق إلى طريق أسرع، فسوف يستخدم قدرات الطيران التي توفرها شركة أليف".
ولا تزال السيارة بحاجة إلى موافقة الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة في الولايات المتحدة قبل أن تنطلق على الطريق.
بدأ تطوير السيارة منذ عام 2015. قرر أربعة أصدقاء كونستانتين كيسلي، وبافيل ماركين، وأوليج بيتروف، ودوخوفني، المستوحون من فيلم "العودة إلى المستقبل"، تشكيل فريق ومحاولة تطويرها.
وبحسب الشركة، فإن الرحلة التجريبية الأولية المستقلة للمركبة كانت ناجحة في عام 2018، وتم إطلاق نموذج أولي بالحجم الكامل في العام التالي. لكن أليف يقول إنهم بحاجة إلى شهادة صلاحية طيران خاصة من إدارة الطيران الفيدرالية لمواصلة البحث والتطوير الضروريين.
ماي آنه (وفقًا لشبكة CNN)
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)