1. التحقق من العقار الذي يتم إعداده للمعاملة لمعرفة ما إذا كان مؤهلاً للشراء أو البيع.
وفقاً للمادة 118 من قانون الإسكان، لا يجوز شراء وبيع العقارات إلا عند توافر الشروط الأربعة التالية:
+ المنزل والأرض لديهما كتاب وردي كامل وشهادة حق استخدام الأرض.
+ الأرض ليست محل نزاع أو شكوى أو دعوى قضائية؛
+ غير قابلة للمصادرة؛
+ الأرض ليست قابلة للاسترداد أو تخضع لإشعار الإزالة أو الهدم.
قبل شراء العقارات، هناك العديد من الأمور المهمة التي يجب أن تضعها في الاعتبار. (صورة توضيحية: الإنترنت)
لذلك فإن أول شيء قبل شراء العقارات هو أن يقوم المشتري بالبحث عن المعلومات لمعرفة ما إذا كانت الأرض تقع في المناطق المذكورة أعلاه. للتأكد من حالة الأرض بشكل أكثر وضوحًا، بعد الحصول على معلومات حول رقم المنزل ورقم قطعة الأرض ورقم ورقة الخريطة، يمكن للمشتري الذهاب إلى الجهات المختصة أو مكتب التوثيق للتحقق من قانونية الأرض والمنزل الذي ينوي شرائه.
في حالة شراء عقار مرهون، سيتعين على المشتري القيام بإجراءات ووثائق قانونية أكثر مما هو الحال مع العقارات العادية.
هناك طريقتان لشراء العقارات المرهونة:
- الطريقة الأولى: يقوم المشتري بإبرام اتفاقية ثلاثية الأطراف، بما في ذلك المشتري والبائع والبنك العقاري. بهذه الطريقة يجب على البائع والمشتري والبنك إنشاء اتفاقية ثلاثية الأطراف فيما يتعلق بعربون شراء المنزل بين البائع ودفع أصل الدين والفائدة من قبل البائع للبنك وإجراءات فك الرهن العقاري وتوثيق عقد البيع.
- الطريقة الثانية: استبدال العقار المرهون بعقار آخر. باستخدام هذه الطريقة، سوف يستخدم البائع عقارًا آخر لتأمين القرض وسحب الكتاب الأحمر للمنزل الذي يريد بيعه لإتمام الصفقة مع المشتري.
2. التحقق من مؤهلات الشخص الذي يوقع العقد
عند الذهاب لرؤية منزل والتعرف على المنزل، لا يلتقي المشتري بمالك المنزل بشكل مباشر، بل يتعامل فقط من خلال وسيط. قد يبدو هذا الأمر بسيطًا، لكنه قد يؤدي بسهولة إلى عواقب كبيرة. وبسبب ضغط الوقت والسعر الذي ينصح به الوسيط، فإن المشترين يشعرون بسرعة بعدم الصبر في التوقيع ودفع الوديعة قبل مقابلة مالك المنزل لتوقيع عقد البيع.
بالنسبة للبائع، يحق فقط للشخص الموجود اسمه في الكتاب الأحمر أو الشخص المخول قانونيًا التوقيع على الوديعة وتوقيع البيع واستلام الأموال. لذلك، في حال تعامل المشتري مع شخص "ليس المالك"، فإن المخاطرة ستكون كبيرة.
3. إعلان سعر المنزل
في كثير من الحالات، يواجه المشترون حالة حيث يكون للمنزل "سعرين"، وهذا يعني أنه يتم إبرام عقدين، يسجل أحد العقدين القيمة الفعلية التي يدفعها المشتري للبائع، ويسجل العقد الموثق الآخر مبلغًا أقل من القيمة الفعلية، بغرض دفع ضرائب أقل.
في واقع الأمر، تم إرجاع العديد من ملفات نقل العقارات من قبل مكاتب تسجيل العقارات وسلطات الضرائب لأن السعر المعلن في العقد منخفض جداً والجهات المختصة تشترط على الطرفين الإعلان عن سعر معقول وحقيقي.
وفقًا لأحكام قانون الأراضي، فإن إعلان سعر أقل من السعر الفعلي يعتبر تهربًا ضريبيًا، واعتمادًا على مستوى المخالفة، يمكن أن يكون عرضة لعقوبات إدارية أو جنائية.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)