أطباء في مستشفى الأمومة والطفولة بمقاطعة فو ثو يفحصون طفلاً هاجمه كلب الراعي الألماني - صورة: BVCC
أعلن مستشفى الأمومة والطفولة في مقاطعة فو ثو، في الأول من أبريل، أنه استقبل للتو طفلين مصابين بجروح متعددة بسبب عضات الكلاب. ومن بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات تعرض لإصابة في البطن وتمزق في الكلى نتيجة تعرضه لهجوم من قبل كلب الراعي الألماني.
تم نقل الطفل HMK (3 سنوات، المقيم في فينه فوك) من قبل عائلته إلى مستشفى مقاطعة فو ثو للأمومة وطب الأطفال لتلقي العلاج الطارئ في 29 مارس بعد أن هاجمه كلبان من فصيلة الراعي الألماني الخاصة بجاره.
وأفاد أفراد العائلة أن وزن الكلبين يبلغ نحو 25 كيلوغراماً لكل منهما. عندما تم إدخال الطفل ك. إلى المستشفى، كان في حالة من الذعر والبكاء، وكان يعاني من العديد من الإصابات في رأسه ووجهه وفخذه وظهره وساقيه، وكان يتبول الكثير من الدم.
تم تقديم الإسعافات الأولية للطفل على الفور، وتم تنظيف الجرح، واستخدام مسكنات الألم، وتلقى لقاحات الكزاز وداء الكلب.
وبعد إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية والأشعة السينية والتصوير المقطعي المحوسب للطفل لتقييم مدى الضرر الذي لحق بالأعضاء، اكتشف الأطباء أن الطفل يعاني من تمزق في الكلى، وكان لا بد من تقسيمها إلى قطعتين، مع تسرب الدواء إلى الفراغ حول الكلية.
قام الدكتور نجوين دوك لان، رئيس قسم جراحة الأطفال العامة في مستشفى التوليد وطب الأطفال بمقاطعة فو ثو، بتقييم هذه الحالة بأنها معقدة.
وقال الدكتور لان: "على الرغم من أن إصابات الأنسجة الرخوة الخارجية ليست خطيرة للغاية، إلا أن هناك صدمة خطيرة في البطن وتمزق في الكلى، لذا فإن المراقبة الدقيقة والعلاج الجراحي الطارئ ضروريان إذا لم يكن العلاج المحافظ فعالاً".
يتم التعامل مع الأطفال بنظام صارم. بعد أربعة أيام من العلاج، أصبح الطفل الآن مستيقظًا، ولا يعاني من الحمى، ويستطيع تناول الطعام، وجروح الأنسجة الرخوة تحتوي على القليل من السوائل، والحالة تستقر تدريجيًا.
وقبل أسبوع، استقبل المستشفى أيضًا مريضًا يبلغ من العمر 4 سنوات تعرض لهجوم من كلب جده، وعضه في رأسه وذراعه اليمنى.
كان هذا المريض أكثر حظًا من الطفل ك، إذ لم يكن يعاني سوى من جروح جلدية. وقد عالج الأطباء الجرح وأعطوه لقاحًا ضد داء الكلب وأعدوه للخروج من المستشفى.
"من الحالتين المذكورتين أعلاه، يوصي الأطباء بأن يقوم الآباء ومقدمو الرعاية بمراقبة الأطفال عن كثب وعدم السماح لهم باللعب مع الكلاب أو القطط، وخاصة الكلاب الغريبة أو الكلاب أو القطط الكبيرة.
عندما يتعرض الأطفال للعض أو الإصابة من قبل الكلاب أو القطط أو الحيوانات البرية، يجب نقلهم إلى المرافق الطبية على الفور للفحص والمشورة وتعليمات العلاج.
وفي الوقت نفسه، يحتاج أصحاب الكلاب والقطط أيضًا إلى تطعيم حيواناتهم الأليفة بشكل كامل وإعادة تطعيمها سنويًا وفقًا لتوصيات الأطباء البيطريين؛ لا تترك الكلاب والحيوانات الأليفة تتجول بحرية. ونصحت الدكتورة لان، "إذا تم اصطحاب الكلاب أو الحيوانات الأليفة إلى الشارع، فيجب عليها ارتداء كمامات لتجنب مهاجمة الآخرين".
[إعلان رقم 2]
مصدر
تعليق (0)