وبحسب أحدث الأرقام، تلعب أوروبا الآن دورا رئيسيا في دعم أوكرانيا، حيث تقدم لها ما يصل إلى 60% من المساعدات العسكرية ونحو ثلثي إجمالي موارد المساعدات للبلد الذي مزقته الحرب.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تعديل كبير في السياسة الخارجية الأميركية في عهد الرئيس دونالد ترامب، مع تحول التركيز من أوروبا إلى منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
زعماء أوروبيون يشاركون في مؤتمر الأمن الأوكراني في باريس، فرنسا. الصورة: X/Zelenskyy
وعلى وجه التحديد، في بيان مشترك صدر مؤخرا، أكد وزراء خارجية المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبولندا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس: "سوف تستمر تجميد الأصول الروسية حتى تنهي موسكو الحرب وتعوض أوكرانيا بشكل كامل عن الأضرار التي لحقت بها".
حتى الآن، قام الغرب بتجميد أكثر من 300 مليار دولار من الأصول الروسية، معظمها محفوظة في يوروكلير - وهي مؤسسة مالية مقرها بروكسل، بلجيكا.
إلى جانب الحظر، أعلنت الدول الأوروبية بشكل مستمر عن حزم مساعدات عسكرية مهمة لأوكرانيا. أعلنت السويد للتو عن حزمة مساعدات بقيمة 1.6 مليار دولار، وهي الأكبر على الإطلاق، وتشمل أنظمة الدفاع الجوي والمدفعية ومعدات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية.
وبالإضافة إلى ذلك، تعهدت ألمانيا بتقديم 3.2 مليار دولار كمساعدات قصيرة الأجل و8.9 مليار دولار للفترة حتى عام 2029. كما حصلت فرنسا على حزمة مساعدات بقيمة 2.16 مليار دولار بعد أشهر من الدراسة. المملكة المتحدة تعلن عن صفقة "تاريخية" بقيمة 2 مليار دولار تركز على صواريخ الدفاع الجوي.
حذرت روسيا من اتخاذ إجراءات مضادة قوية إذا أقدم الغرب على الاستيلاء على أصولها. في هذه الأثناء، يعمل الاتحاد الأوروبي على تسريع إنتاج الأسلحة بهدف توريد مليون قذيفة مدفعية إلى أوكرانيا بحلول نهاية عام 2025.
كاو فونج (بحسب نيوزويك، سي إن إن، إيه جاي)
المصدر: https://www.congluan.vn/chau-au-tiep-tuc-do-tien-vien-tro-cho-ukraine-post341100.html
تعليق (0)