يعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم (CBF) أن السيد دوريفال جونيور لم يعد مدربًا للمنتخب الوطني. ويشكره مجلس الإدارة على احترافيته ويتمنى له التوفيق في مسيرته المهنية القادمة. وسيعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم عن خليفته في أقرب وقت ممكن، وفقًا لما نشرته الصفحة الرسمية للاتحاد البرازيلي لكرة القدم.
خسر دوريفال جونيور وظيفته بعد الهزيمة المهينة 1-4 أمام الأرجنتين في تصفيات كأس العالم، منهيا بذلك رحلته التي استمرت أكثر من عام في قيادة المنتخب البرازيلي. خلال فترة ولايته، ساعد قائد ساو باولو السابق "سيليساو" في الفوز بـ7 مباريات والتعادل في 6 والخسارة في 3.
بالإضافة إلى الأداء غير المقنع، أظهر المنتخب البرازيلي تحت قيادة دوريفال أيضًا افتقارًا إلى الوحدة، وعادةً ما كان ذلك في ركلات الترجيح في ربع نهائي كوبا أمريكا 2024. في ذلك الوقت، تشاور اللاعبون دون السماح للمدرب الرئيسي بالمشاركة. ونتيجة لذلك، خسر "راقصو السامبا" أمام أوروغواي بنتيجة 2-4.
لقد تراجع مستوى المنتخب البرازيلي بشكل كبير في السنوات الأخيرة. |
وما زاد من خيبة أمل الجماهير لم تكن نتائج المباراة فحسب. وقرر دوريفال أيضًا بناء الفريق "حول نيمار" - وهو اللاعب الذي يعاني من العديد من المشاكل خارج الملعب. على الرغم من أن نيمار موهبة هائلة، إلا أنه ربما يكون قد تجاوز ذروة عطائه، وسيكون من السذاجة أن نتوقع منه أن يحل جميع مشاكل البرازيل. وهذا يزيد فقط من خيبة الأمل بين المشجعين.
أحد نقاط ضعف دوريفال هو عدم قدرته على استغلال المواهب الشابة بشكل جيد. في حين يتألق نجوم صغار مثل إندريك وإيستيفاو في بطولات الشباب، إلا أن دوريفال لم يمنحهم الثقة الكافية لمنحهم الفرصة. وبدلاً من ذلك، يواصل المدرب استدعاء اللاعبين الذين نشأوا في أوروبا، لكن المشكلة هي أنهم لا يستطيعون إظهار 10% من مستواهم في المنتخب الوطني مقارنة بما فعلوه في أنديتهم.
رودريجو ورافينيا وفيني جونيور هم لاعبون لديهم توقعات عالية، ولكن عندما يرتدون القميص الأصفر والأخضر، يبدو أنهم يفقدون حدتهم وشجاعتهم. ويحتاج المنتخب البرازيلي إلى استراتيجية واضحة، تجمع بين اللاعبين المخضرمين والمواهب الشابة. وهذا شيء لا يستطيع دوريفال فعله، وهذا هو السبب في أن المشجعين لم يعودوا يثقون به.
المصدر: https://znews.vn/brazil-sa-thai-hlv-post1541664.html
تعليق (0)