في مواجهة المنافس الأعلى تصنيفًا في المجموعة الأولى، والذي يعد أيضًا وصيف بطولة أمريكا الجنوبية تحت 17 عامًا، واجه منتخب إندونيسيا تحت 17 عامًا العديد من الصعوبات. استغل منتخب الإكوادور تحت 17 سنة قوته البدنية وسرعته للضغط مباشرة بعد صافرة البداية.
وحدثت المفاجأة في الدقيقة 21، عندما تقدمت إندونيسيا - الفريق الأضعف - بهدف. انطلاقا من هجمة على الجناح الأيسر، وضع كافيتور رزقي الكرة في وضعية غريبة جعلت من المستحيل على حارس مرمى الفريق المنافس السيطرة على الموقف. ارتدت الكرة مباشرة إلى أركان كاكا. وسجل اللاعب الشاب للمنتخب المضيف هدفا سريعا في مرمى الإكوادور من مسافة قريبة.
تعادل منتخب إندونيسيا تحت 17 سنة مع منتخب الإكوادور تحت 17 سنة.
ولم تدم فرحة جماهير الأرخبيل طويلاً، حيث استقبلت شباكهم هدفاً بعد 7 دقائق فقط من افتتاح التسجيل. تألق ألين أوباندو بتسجيله هدفًا من ضربة رأس رائعة.
وفي الدقائق المتبقية من المباراة، تحولت المباراة لصالح الإكوادور بشكل كامل. وضغط ممثل أمريكا الجنوبية بقوة، مما أجبر لاعبي إندونيسيا الشباب على الدفاع ضد العرضيات القادمة من أجنحة الفريق المنافس. مع دخول الشوط الثاني لم يتغير وضع المباراة كثيراً.
وواصل منتخب الإكوادور الضغط الهجومي لكنه لم يحقق النتائج المرجوة. إن الأساس البدني القوي يساعد إندونيسيا على الصمود في مواجهة خصومها.
وحصل فريق المدرب دييغو مارتينيز على 18 تسديدة، منها 6 على المرمى، لكنه لم يتمكن من تسجيل المزيد من الأهداف. لعبت إندونيسيا بقوة حتى الوقت الإضافي وحافظت على التعادل. وعندما أطلقت صافرة النهاية، غمرت مشاعر الفرحة المدرب بيما ساكتي وفريقه وجماهيره بعد الفوز بنتيجة تاريخية في بطولة عالمية المستوى.
في كأس العالم تحت 17 سنة، تعد إندونيسيا الممثل الوحيد لجنوب شرق آسيا الذي يشارك بفضل كونها الدولة المضيفة. في السابق، لم يتأهل منتخب الشباب لهذا البلد حتى إلى تصفيات كأس آسيا تحت 17 سنة. في 13 نوفمبر، سيواجه منتخب إندونيسيا تحت 17 سنة منتخب بنما، الفريق الذي حصل للتو على تذكرة العودة إلى كأس العالم تحت 17 سنة بعد غياب دام 10 سنوات.
ماي فونغ
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)