(CLO) في 17 يناير 2025، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسميًا معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في الكرملين، موسكو.
ويشكل هذا الحدث نقطة تحول مهمة، حيث ينقل العلاقة بين البلدين إلى مستوى جديد مع أساس قانوني متين للتعاون طويل الأمد.
العلم الروسي والعلم الإيراني جنبًا إلى جنب. الرسم التوضيحي: الذكاء الاصطناعي
وتشمل الاتفاقية جميع مجالات التعاون المهمة بين روسيا وإيران، بما في ذلك: الدفاع والأمن، والطاقة، والمالية والتجارة، والنقل، والزراعة، والصناعة، والعلوم والتكنولوجيا، والثقافة والتعليم.
وقال الرئيس بوتن: "إن هذه المعاهدة تشكل اختراقا حقيقيا، وتخلق الظروف الملائمة للتنمية المستقرة والمستدامة لروسيا وإيران والمنطقة بأسرها".
في هذه الأثناء، أكد الرئيس بزشكيان: "إن إيران وروسيا تدخلان فصلاً جديداً في علاقاتهما، وخاصة في مجال التجارة".
تم توقيع المعاهدة في سياق تخضع فيه روسيا وإيران لعقوبات ثقيلة من الغرب.
وتعتبر روسيا إيران شريكًا مهمًا منذ حرب أوكرانيا في عام 2022. وبالإضافة إلى إيران، عملت روسيا أيضًا بشكل نشط على تعزيز العلاقات مع الصين وكوريا الشمالية لمواجهة الضغوط من الغرب.
وذكرت وكالة تاس للأنباء أن هذه المعاهدة سارية المفعول لمدة 20 عاما، ما يؤكد الالتزام الطويل الأمد من كلا الجانبين. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن "هذه المعاهدة بناءة وتهدف إلى تعزيز قدرات روسيا وإيران والشركاء في جميع أنحاء العالم".
كاو فونج (وفقا لوكالة تاس، أ.ج.)
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://www.congluan.vn/nga-va-iran-ky-hiep-uoc-doi-tac-chien-luoc-toan-dien-post330917.html
تعليق (0)