أعلن مسؤولان صيني وروسي كبيران استعدادهما لتعزيز التنسيق الأمني المشترك وأكدا معارضة سياسة الاحتواء الأميركية.
في 12 نوفمبر/تشرين الثاني، أجرى سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو محادثات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارته العملية إلى بكين.
وقال وزير الخارجية وانغ يي خلال ترحيبه بالمسؤولين الروس إن بكين مستعدة لتعزيز التنسيق مع موسكو بشأن القضايا المتعلقة بالأمن والتنمية، وفقا لوكالة تاس.
سكرتير مجلس الأمن الروسي سيرغي شويغو ووزير الخارجية الصيني وانغ يي في بكين في 12 نوفمبر/تشرين الثاني.
وقال وانغ إن آلية التشاور الأمني الاستراتيجي بين الصين وروسيا تشكل منصة اتصال مهمة تخدم الجهود الدبلوماسية لقادة البلدين.
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي إن الصين وروسيا حافظتا على زخم تنمية العلاقات الثنائية وسط التغيرات العالمية، مؤكدا أن الجانبين يجب أن يعززا التضامن والتعاون لحماية المصالح المشتركة وسط التحديات الخارجية المتزايدة.
وقال وانغ إن "روسيا والصين تدعمان بعضهما البعض في القضايا المتعلقة بالمصالح الحيوية لكل منهما، وتعززان الثقة السياسية المتبادلة باستمرار، وتدعمان التعاون في مختلف المجالات بشكل حازم، وتخلقان نموذجا جديدا للعلاقات التعاونية بين الجيران الرئيسيين".
من جانبه، قال السيد شويغو إن العلاقات الثنائية بين روسيا والصين تعد أحد ركائز السياسة والأمن العالميين، وعامل استقرار العالم.
وأعرب السيد شويغو عن استعداده لمواصلة الجهود لتنفيذ الاتفاقيات التي توصل إليها زعيما البلدين في السنوات الأخيرة.
وقال وزير الدفاع الروسي السابق سيرغي شويغو: "في رأيي، الهدف الأهم في هذا الصدد هو مواجهة سياسة الاحتواء التي تنتهجها روسيا والصين والتي تنتهجها الولايات المتحدة وأقمارها الصناعية، فضلاً عن توسيع نطاق تنسيق السياسة الخارجية بشكل أكبر، بما في ذلك إنشاء هيكل أمني أوراسي متساوٍ وغير قابل للتجزئة".
ومن المتوقع أن يلتقي السيد شويغو خلال هذه الزيارة العملية مع القادة السياسيين الصينيين.
[إعلان 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/nga-trung-quoc-nhan-manh-no-luc-chung-chong-vong-kiem-toa-cua-my-185241112164938635.htm
تعليق (0)