أعلنت إدارة الضمان الاجتماعي الأميركية، في 28 فبراير/شباط، أنها ستسرح نحو 7 آلاف موظف، ضمن خطة إدارة ترامب لتبسيط أجهزتها.
وفي بيان لها، قالت إدارة الضمان الاجتماعي إنها ستعيد هيكلة قوتها العاملة من 57 ألفًا إلى 50 ألفًا، مع التركيز على خفض الوظائف التي لا تقدم خدمات أساسية بشكل مباشر، حسبما ذكرت شبكة CNN. وتتولى الوكالة مهمة توفير المزايا والمعاشات التقاعدية لنحو 73 مليون متقاعد ومعاق أمريكي كل شهر. ونظرا لأهميتها وحجم عملها، كانت هذه الوكالة واحدة من الوكالات القليلة التي حددها السياسيون الأميركيون في البداية على أنها لن تشملها التخفيضات. خلال حملته الانتخابية، أكد السيد ترامب مرارا وتكرارا أنه لن يمس إدارة الضمان الاجتماعي في خطته لخفض الإنفاق الحكومي.
احتجاج موظفي دائرة الغابات الأمريكية على تلة الكابيتول
في هذه الأثناء، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مصادر مطلعة قولها إن نحو 900 موظف في الإدارة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) تم تسريحهم في 27 فبراير/شباط. ومن بين المتأثرين بهذا الأمر خبراء الأرصاد الجوية، ومساحو الطقس، و"صيادو الأعاصير" - الأشخاص الذين يقودون الطائرات إلى العواصف لجمع البيانات. وقد أثار هذا قلق العلماء بشأن افتقار الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي للموارد البشرية المسؤولة عن قضايا المناخ، في سياق الكوارث الطبيعية المتكررة والخطيرة بشكل متزايد.
لماذا استقال موظفو شركة DOGE المملوكة للملياردير ماسك بشكل جماعي؟
وفي ما يتصل أيضًا بالعمل المتعلق بالموارد البشرية، أعلن البنتاغون مؤخرًا أن الفريق أول في الجيش الأمريكي تيليتا كروسلاند، التي تشغل أيضًا منصب مدير وكالة الصحة الدفاعية الأمريكية (DHA) وهي واحدة من أعلى الضابطات السود رتبة في الجيش، تقاعدت في 28 فبراير. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدرين مطلعين قولهما إن السيدة كروس لاند ربما أُجبرت على التقاعد بعد 32 عاما في الجيش. ولم تقدم وزارة الدفاع الأميركية سببا لتقاعد السيدة كروس لاند. وفي وقت سابق، قامت إدارة ترامب بإقالة الجنرال تشارلز "سي كيو" براون، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، إلى جانب عدد من كبار قادة البنتاغون.
كما أن البيت الأبيض عازم على إنهاء العمل عن بعد، حيث أرسل مكتب إدارة الموظفين الأميركي "إنذارا نهائيا" إلى ما لا يقل عن 20 موظفا، ومنحهم مهلة حتى السابع من مارس/آذار للعودة إلى واشنطن العاصمة للعمل، أو المخاطرة بالطرد. ويقول الخبراء إن الهيئات الحكومية لها الحق في إلزام الموظفين بالعودة إلى العمل شخصيًا، لكن تحديد مثل هذا الموعد النهائي القصير قد يُنظر إليه على أنه وسيلة لإجبار الموظفين على الاستقالة.
وكان إعلان مكتب إدارة الموظفين أكثر إثارة للصدمة لأنه في اليوم نفسه الذي أرسل فيه رسالة إلى الموظفين (26 فبراير)، أصدر ترامب تعليماته للوكالات الحكومية بتقديم خطط بحلول 14 أبريل لنقل مكاتبها خارج العاصمة إلى "مواقع أقل تكلفة". حتى الآن، قامت إدارة ترامب بطرد أو عرض مكافأة نهاية الخدمة على حوالي 100 ألف مسؤول، ولا تظهر أي علامات على التباطؤ. معظم المستهدفين هم موظفون في فترة الاختبار، لكن موجة جديدة من التخفيضات ظهرت مؤخرا تستهدف الموظفين الدائمين في الوكالات الفيدرالية.
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/my-tiep-tuc-cat-giam-hang-ngan-nhan-su-lien-bang-185250301220725634.htm
تعليق (0)