في 24 يناير/كانون الثاني، أصدرت الأمم المتحدة وروسيا والصين تحذيرات ضد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحل الدولتين في الصراع مع حماس.
عقد مجلس الأمن اجتماعا طارئا بشأن الأزمة في قطاع غزة في 23 يناير/كانون الثاني. (المصدر: رويترز) |
وفي اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اليوم نفسه، أدلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بما اعتبر أقوى بيان حتى الآن بشأن الصراع بين إسرائيل وحماس.
وبحسب قوله فإن حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة الكاملة يجب أن يعترف به المجتمع الدولي بأكمله، وأي طرف لا يقبل بحل الدولتين سيتم رفضه بشكل قاطع.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن البديل المتمثل في دولة ذات أغلبية فلسطينية ولكن دون إحساس حقيقي بالحرية والحقوق والكرامة "سيكون أمرا لا يمكن تصوره".
وحذر بان كي مون من أن خطر انتشار الصراع في غزة إلى مختلف أنحاء المنطقة أصبح "حقيقيا بشكل متزايد"، ودعا جميع الأطراف إلى "التراجع عن حافة الهاوية والتفكير في التكلفة الباهظة التي قد تترتب على حرب واسعة النطاق".
في هذه الأثناء، نقلت وكالة تاس عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله أيضا إن القلق يساور روسيا إزاء تصريحات الحكومة الإسرائيلية التي تشكك في حل الدولتين للصراع مع فلسطين.
وقال إن "عاملا مهما آخر هو حرمة حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحاجة إلى تنفيذ هذا الحل في أسرع وقت ممكن".
وقال وزير الخارجية لافروف إن قرارات الأمم المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطين لا ينبغي أن يتم "دفنها" كما حدث في اتفاقيات مينسك.
من جانبها، ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الممثل الدائم للصين لدى الأمم المتحدة تشانغ جون أكد أنه "من غير المقبول" سماع تصريحات من القادة الإسرائيليين يرفضون حل الدولتين وينكرون حق فلسطين في إقامة دولة.
وأكد أن "أي نقاش حول ترتيبات ما بعد الحرب في غزة ينحرف عن حل الدولتين هو مثل بناء بيت على الرمال المتحركة".
وأشار الدبلوماسي إلى أن الأولوية القصوى الآن هي وقف المزيد من تآكل أسس حل الدولتين، وأوضح أن هذا يتطلب إنهاء النزوح القسري للفلسطينيين في غزة، وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، وعمليات التفتيش والاعتقالات والهجمات على الفلسطينيين.
وتدعو الصين إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لعقد مؤتمر دولي وإطلاق عمليات متعددة الأطراف ذات معنى في أقرب وقت ممكن لاستعادة الآفاق السياسية لحل الدولتين.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)