وعليه، تسببت العاصفة رقم 3 ذات الشدة العالية والفيضانات والانهيارات الأرضية التي أعقبت العاصفة في عواقب وخيمة بشكل خاص على الأشخاص والممتلكات والأشغال العامة وحياة الناس.
وتأثرت العديد من المرافق الطبية وتضررت، وخاصة في المحافظات والمدن مثل كوانج نينه، وهايفونج، وتاي بينه، وهونج ين، وهاي دونج، وهانوي، ولاو كاي، ويين باي، وتاي نجوين، وتوين كوانج، ولانج سون، وهوا بينه، والعديد من المحافظات الأخرى.
وفي هذا الإطار، لا تزال المستشفيات والمراكز الطبية ومراكز الصحة وغيرها صامدة، وتضمن إجراء الفحص والعلاج الطبي لخدمة المواطنين.
وبحسب التقارير السريعة الواردة من المناطق، لم تسجل حتى الآن أي حالة لم تتلقى الرعاية والعلاج الطارئ في الوقت المناسب. استعدت المستشفيات للتعامل مع الإعصار الهائل، حيث نقلت المرضى والمعدات إلى الطوابق العليا، وأعدت الموارد البشرية والأدوية والمولدات الكهربائية وما إلى ذلك لعلاج المرضى.
وفي بعض المستشفيات في مدينة هاي فونج ومقاطعة كوانج نينه، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة ونفاد الوقود لتشغيل المولدات، تم حشد الموظفين لضغط البالونات يدويًا، بكل إخلاص وصدق لإنقاذ حياة المرضى.
وقد قامت المرافق الطبية في المحافظات الجبلية الشمالية بمعالجة الضحايا المدفونين أو المصابين بسبب آثار العاصفة والأمطار والرياح والانهيارات الأرضية التي أعقبت العاصفة بشكل فعال؛ كان العديد من أفراد الطاقم الطبي يخوضون في الوحل ومياه الفيضانات مع الناس للتعامل مع العواقب والتغلب عليها...
وتقدر وزارة الصحة عاليا وتشيد بحرارة بروح التضحية والعمل المتفاني التي يبذلها الطاقم الطبي في المحليات.
من أجل مواصلة التغلب بسرعة على عواقب العواصف والفيضانات، تطلب وزارة الصحة من المستشفيات ذات الظروف المهنية وغير المتضررة من العواصف والفيضانات أن تكون جاهزة لدعم وتشكيل فريق عمل لزيادة الموارد البشرية للعلاج والوقاية من الأمراض للمستشفيات المتضررة من العاصفة رقم 3.
تدعم المستشفيات، وتربط الاستشارات والفحص والعلاج عن بعد، وتستقبل المرضى... ومن ناحية أخرى، تشجع المستشفيات التبرعات لدعم الأشخاص في مناطق العواصف والفيضانات.
المستشفيات والمرافق الطبية في المناطق المتضررة بالعاصفة رقم 3 جاهزة ومكرسة لخدمة المرضى. في حالة تجاوز الطاقة الاستيعابية، يتم النقل إلى منشأة أخرى أو طلب الدعم للفحص والعلاج عن بعد. وتنصح المستشفيات بعدم فرض رسوم على الضحايا مقابل نفقات لا يغطيها التأمين الصحي.
وبالإضافة إلى ذلك، تقوم المستشفيات بمراجعة المرافق والمعدات والأدوية والإمدادات وما إلى ذلك، وتقترح بشكل استباقي الحلول والمكملات في الوقت المناسب لضمان الفحص الطبي والعلاج الروتيني.
يجب على إدارات الصحة في المحافظات والمدن المتضررة من العاصفة رقم 3 تعزيز المراقبة الميدانية والتوجيه عن كثب وفهم وضع المرافق الطبية المحلية وتقديم الدعم الفوري إذا لزم الأمر للتغلب على الأضرار بسرعة وإعادة أنشطة الفحص الطبي والعلاج إلى طبيعتها.
بالإضافة إلى ذلك، وجهت وزارة الصحة في المقاطعات والمدن مركز السيطرة على الأمراض بالتنسيق مع المحليات لضمان توفير المياه النظيفة والصرف الصحي البيئي والوقاية من الأمراض. وتستعد الوحدات لإعداد الخطط للتعامل مع سيناريو زيادة الأوبئة بعد العواصف والفيضانات والأمراض مثل الإسهال والتسمم والتهاب الجلد وغيرها.
وتقوم الوحدات أيضًا بتلخيص تكاليف علاج الضحايا في المنطقة والأضرار الناجمة عن العواصف والفيضانات، وتقديم تقارير إلى اللجنة الشعبية الإقليمية لإيجاد الحلول في الوقت المناسب.
تعليق (0)