حددت المفوضية الأوروبية في 26 مارس/آذار شروط رفع العقوبات عن روسيا، في حين دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الولايات المتحدة إلى مواصلة العقوبات ضد روسيا.
مددت دول الاتحاد الأوروبي إطاري العقوبات التي فرضها التكتل على روسيا لمدة ستة أشهر أخرى في نهاية يناير/كانون الثاني وهذا الشهر. ويتطلب أي تغيير في العقوبات موافقة بالإجماع من جانب الدول الأعضاء السبعة والعشرين.
علم الاتحاد الأوروبي خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل (بلجيكا)
وأكد متحدث باسم المفوضية الأوروبية، بحسب وكالة رويترز، أن "وقف العدوان الروسي غير المبرر وغير المبرر في أوكرانيا والانسحاب الكامل للقوات العسكرية الروسية من كامل أراضي أوكرانيا سيكون أحد الشروط الأساسية لمراجعة العقوبات أو رفعها".
ولم ترد أي معلومات حتى الآن حول رد الفعل الروسي. توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاقات منفصلة مع أوكرانيا وروسيا في 25 مارس/آذار لوقف الهجمات في البحر وعلى أهداف الطاقة، حيث وافقت واشنطن على الضغط من أجل رفع بعض العقوبات المفروضة على موسكو.
قالت روسيا يوم 25 مارس إن الولايات المتحدة وافقت على دعم رفع سلسلة من العقوبات والقيود الغربية المفروضة على شركات الأغذية والأسمدة والشحن كشرط مسبق للتوصل إلى اتفاق بشأن الأمن البحري في البحر الأسود.
وقال دبلوماسيون لرويترز إن معظم القيود التي أدرجها الكرملين تتعلق بالعقوبات والقيود التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا.
في هذه الأثناء، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في 26 مارس/آذار، الولايات المتحدة إلى مواصلة العقوبات ضد روسيا، بعد ليلة من الهجمات بطائرات روسية بدون طيار، بحسب رويترز.
وأشار زيلينسكي إلى الهجمات على مسقط رأسه في كريفي ريه ومقاطعة سومي في الوقت الذي تدور فيه الأسئلة حول التفاصيل الأساسية لاتفاقيتي وقف إطلاق النار اللتين أعلنتهما الولايات المتحدة في 25 مارس/آذار بعد محادثات في المملكة العربية السعودية.
اتهم الجيش الأوكراني روسيا بإطلاق 117 طائرة بدون طيار ليلة 25 مارس وصباح 26 مارس، وقال مسؤولون محليون إن كريفي ريه تعرضت لأكبر هجوم بطائرات بدون طيار منذ أن أطلقت روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا في 24 فبراير 2022.
ولم يصدر أي بيان أوكراني يقول إن روسيا هاجمت البنية التحتية للطاقة ليلة 25 مارس وأوائل 26 مارس، لكن السيد زيلينسكي قال إن الهجمات الجديدة تتعارض مع روح محادثات السلام.
وكتب زيلينسكي على موقع "إكسبريس" أن "شن مثل هذه الهجمات واسعة النطاق بعد مفاوضات وقف إطلاق النار هو إشارة واضحة للعالم أجمع بأن موسكو لن تسعى إلى السلام الحقيقي".
في غضون ذلك، اتهمت وزارة الدفاع الروسية، في 26 مارس/آذار، أوكرانيا بمواصلة استهداف البنية التحتية الروسية للطاقة على الرغم من تصريح الرئيس زيلينسكي بأنه قبل اتفاقا بين موسكو وواشنطن لوقف مثل هذه الهجمات، وفقا لقناة روسيا اليوم.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش الأوكراني نفذ ثلاث محاولات على الأقل لمهاجمة منشآت الطاقة الروسية خلال الـ24 ساعة الماضية.
ولم تتوفر حتى الآن أي معلومات حول رد فعل كييف أو موسكو على اتهامات الطرف الآخر.
[إعلان 2]
المصدر: https://thanhnien.vn/eu-neu-dieu-kien-do-bo-lenh-cam-van-doi-voi-nga-185250326184547559.htm
تعليق (0)