ساهم وفد الجمعية الوطنية في ها تينه بالعديد من الآراء المحددة والدقيقة، مما ساهم في استكمال مشروع قانون تنظيم المحاكم الشعبية (المعدل).
استمراراً للجلسة السادسة، ناقشت الجمعية الوطنية في فترة ما بعد الظهر من يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني، في مجموعات، مشروع قانون تنظيم المحاكم الشعبية (المعدل).
رئيس قضاة المحكمة الشعبية الإقليمية، مندوب الجمعية الوطنية في ها تينه فان ثي نجويت ثو يتحدث
وفي إطار المشاركة في المناقشة، اتفق نواب الجمعية الوطنية من وفد ها تينه على أن تعديل قانون تنظيم المحاكم الشعبية ضروري لمواصلة تحسين الجهاز التنظيمي وتحسين جودة وكفاءة وفعالية عمليات المحكمة الشعبية؛ بناء نظام قضائي محترف، حديث، عادل، صارم، نزيه يخدم الوطن والشعب.
ركز المندوبون على مناقشة: نطاق التنظيم؛ محكمة الشعب الابتدائية المتخصصة؛ الهيكل التنظيمي للمحكمة الشعبية العليا؛ إعادة تنظيم الجهاز المساعد للمحكمة الشعبية العليا؛ - ابتكار محاكم الشعب الإقليمية والمحلية حسب الاختصاص؛ لائحة عدم إجراء التفتيش أو التحقيق في المحاكمات والبت في القضايا الجارية.
واقترح المندوبون عدم إنشاء المجلس الوطني للقضاء، والحفاظ على اللوائح واستكمال مهام وصلاحيات المجلس الوطني لاختيار القضاة والإشراف عليهم، وتحسين الفعالية والكفاءة، والمساهمة في ضمان الاستقلال بين مستويات المحاكمة، وعدم زيادة عدد نقاط الاتصال والموظفين؛ تعزيز المسؤولية وتقوية الانضباط والنظام والرقابة على القضاة.
ناقش المشاركون عدداً من القضايا المتعلقة بقضاة المحكمة الشعبية مثل: اللوائح الخاصة برتب ومستويات القضاة؛ السلطة في تحديد عدد القضاة، ورتب القضاة في كل مستوى من مستويات المحكمة، وهيكل رتب القضاة؛ سن تعيين القاضي؛ شروط تعيين القضاة؛ آلية حماية القاضي
الموافقة على اقتراح عدم النص على أن مجلس المحاكمة لديه واجب الشروع في قضية أثناء المحاكمة؛ إن تحديد مدة ولاية القضاة بخمس سنوات هو أمر مناسب، ويكمل سلطة محاكمة المخالفات الإدارية وفقاً لأحكام القانون. مراجعة الأنظمة المتعلقة بالأجور والمخصصات لضمان اتساقها مع سياسة الحكومة الجديدة لإصلاح الأجور.
يجب صياغة مقترح إنشاء محكمة شعبية ابتدائية متخصصة وتقديمه إلى اللجنة الدائمة للجمعية الوطنية لمناقشته واتخاذ القرار بشأنه؛ اتخاذ التدابير المناسبة بشأن تنظيم شؤون الموظفين لقضاة المحكمة الشعبية العليا والقضاة المخالفين للقانون الجنائي.
واقترح المشاركون مراجعة أحكام مشروع القانون لضمان الاتساق والتوحيد في النظام القانوني؛ - تنظيم محتوى ممارسة المحكمة للسلطة القضائية بشكل كامل، وضمان الترابط والتواصل مع مهام المحكمة وصلاحياتها، وتوفير آلية فعالة لمراقبة السلطة؛ ينص بوضوح على مسؤولية المحكمة في توجيه ودعم جمع الأدلة للأطراف المحرومة. وفي الوقت نفسه، يوصى بالابتكار وتحسين نوعية الموارد البشرية في المحكمة، والتأكد من تشجيع القضاة على التركيز على عملهم.
كوانغ دوك، تران نونغ
مصدر
تعليق (0)