أثار البطلان السابقان نوفاك ديوكوفيتش وآندي موراي ضجة عندما تدربا معًا، بعد 10 سنوات من المنافسة في نهائي ويمبلدون 2013.
نشر مراسل صحيفة الديلي ميل مايك ديكسون صورة على تويتر لجوكوفيتش وموراي في ملعب التدريب مع تعليق: "10 سنوات منذ لقائهما في النهائي. ديوكوفيتش يتدرب مع آندي موراي في ويمبلدون".
حظيت التدوينة بالعديد من المشاركات والتعليقات. كان ديوكوفيتش وموراي في السابق منافسين لدودين ولكنهما أيضًا صديقان في الحياة الواقعية.
ديوكوفيتش وموراي يتدربان معًا قبل بطولة ويمبلدون 2023. تصوير: Alamy
قبل 10 سنوات، تغلب موراي على ديوكوفيتش في نهائي ويمبلدون 2013 بنتيجة 6-4، 7-5، 6-4. كان هذا هو اللقب الثاني من بين ثلاثة ألقاب جراند سلام فاز بها الاسكتلندي بعد انتصاره في بطولة أمريكا المفتوحة عام 2012. وبعد ثلاث سنوات، فاز موراي ببطولة ويمبلدون للمرة الثانية لكن مسيرته تراجعت منذ ذلك الحين بسبب الإصابات.
في هذه الأثناء، لا يزال ديوكوفيتش يحتفظ بمركزه الأول. حطم لاعب التنس الصربي مؤخرا الرقم القياسي لعدد ألقاب البطولات الأربع الكبرى (جراند سلام) بـ23 لقبا، بعد تغلبه على كاسبر رود في نهائي بطولة رولان جاروس. ويعتبر المرشح الأبرز للفوز ببطولة ويمبلدون هذا العام.
ورغم غيابه عن البطولات الكبرى لفترة طويلة بسبب الإصابة، فمن المتوقع أن يرفع موراي علم التنس البريطاني في ويمبلدون 2023. وصنف أسطورة التنس جون ماكنرو البطل السابق كواحد من أفضل 10 أشخاص يمكنهم التسبب في مشاكل لنوفاك ديوكوفيتش. ويحتل موراي حاليا المركز 39 في تصنيف اتحاد لاعبي التنس المحترفين لكن خبرته على الملاعب العشبية تجعله يحظى بتقدير كبير.
ويلتقي موراي مع مواطنه رايان بينيستون، فيما يواجه ديوكوفيتش الأرجنتيني بيدرو كاشين في المباراة الافتتاحية يوم الثالث من يوليو تموز. من الممكن أن يلتقي البطلان السابقان مع بعضهما البعض فقط في حال وصولهما إلى المباراة النهائية.
قبل البطولة، لفت موراي الانتباه بتعليقه الذي أشار فيه إلى أنه من المحتم أن يستثمر السعوديون الأثرياء في التنس. لقد حدث هذا في العديد من الرياضات الأخرى مثل كرة القدم أو الجولف أو الملاكمة. وفي حين دعا ماكنرو رياضة التنس إلى الابتعاد عن نفوذ المملكة العربية السعودية، قال موراي: "العديد من الرياضات الأخرى تسير في هذا المسار، ومن الصعب للغاية على التنس تجنب إغراءات ثرواتها".
فينه سان (وفقا لصحيفة ديلي ميل )
[إعلان رقم 2]
رابط المصدر
تعليق (0)