وبحسب المشروع، سيتم تخفيض ضريبة القيمة المضافة من 10% إلى 8% لمجموعات السلع والخدمات الخاضعة حالياً لمعدل ضريبة 10%، باستثناء مجموعات مثل: الاتصالات، والتمويل، والخدمات المصرفية، والأوراق المالية، والتأمين، والعقارات، والمعادن، والتعدين (باستثناء الفحم)، والسلع والخدمات الخاضعة لضريبة الاستهلاك الخاصة (باستثناء البنزين).
وبالمقارنة مع القرارات السابقة، فإن هذا الاقتراح يحمل نقطة جديدة في توسيع نطاق تخفيض الضرائب، ليشمل عدداً من مجموعات السلع والخدمات (عدد من منتجات تكنولوجيا المعلومات مثل الغسالات وأفران الميكروويف وغيرها؛ والمنتجات المعدنية الجاهزة (البراميل والخزانات ومعدات التخزين وغيرها)؛ والفحم، والنفط المكرر، والمنتجات الكيميائية؛ والبنزين بأنواعه هي مدخلات مهمة للإنتاج والحياة) تخضع أيضاً لتخفيض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 2%.
وبحسب وزارة المالية، فإن سياسة خفض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 2% لا تهدف فقط إلى دعم الشركات في خفض التكاليف، بل لها أيضًا تأثير غير مباشر أكبر: المساعدة في خفض أسعار السلع، وبالتالي تحفيز الاستهلاك، وزيادة الطلب الكلي، وتعزيز الإنتاج والأعمال التجارية، وخلق فرص العمل والدخل للعمال.
وينص المشروع بوضوح على أنه: في سياق المساحة المحدودة للسياسة المالية والنقدية، فإن استمرار سياسة دعم الضرائب هو الحل الضروري للمساعدة في تحقيق هدف نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 8٪ أو أكثر في عام 2025 واستقرار الاقتصاد الكلي.
وتتوقع وزارة المالية أيضًا أن يؤدي خفض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 2٪ في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2025 والعام بأكمله 2026 إلى خفض إيرادات ميزانية الدولة بنحو 121.740 مليار دونج (منها 39.540 مليار دونج في عام 2025 و82.200 مليار دونج في عام 2026).
لكن وزارة المالية قالت إن هذا الانخفاض في الإيرادات مقبول، في إطار الحاجة إلى دعم النمو. ومن ناحية أخرى، فإن التأثير غير المباشر لهذه السياسة سوف يساعد على زيادة الإيرادات بشكل غير مباشر من خلال توسيع الإنتاج وزيادة الاستهلاك وتحسين الاستثمار.
ولتعويض هذا العجز، ستعمل الوزارة على تنفيذ حلول لإدارة الإيرادات والنفقات بشكل صارم، وتوفير الميزانية، وتوسيع نطاق تطبيق التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي في إدارة الضرائب، وتعزيز الفواتير الإلكترونية والحد من خسائر الإيرادات.
وأكدت وزارة المالية أن سياسة خفض ضريبة القيمة المضافة لا تتعارض مع التزامات فيتنام الدولية، ولا تتعارض مع قانون ضريبة القيمة المضافة أو الوثائق القانونية الحالية. وهذا إجراء دعم مؤقت، وافقت عليه الجمعية الوطنية بقرار منفصل، وهو مماثل للسياسات المطبقة منذ عام 2022 حتى الآن.
وفي الفترة 2022-2024، تم تقييم سياسة خفض ضريبة القيمة المضافة بنسبة 2% على أنها ذات تأثير إيجابي في دعم الانتعاش الاقتصادي والحفاظ على زخم النمو بعد جائحة كوفيد-19.
وتقوم وزارة المالية حاليا بالتشاور مع الوزارات والفروع والمحليات، وتنشر المسودة علناً على البوابة الإلكترونية للمعلومات لجمع آراء الجمهور. ومن المنتظر أن تقوم الوزارة بإكمال الملف وتقديمه إلى مجلس الأمة في دورته التاسعة (مايو 2025) وفق الإجراء المبسط، وذلك لتطبيق السياسة اعتبارا من 1 يوليو 2025.
واعتبرت وزارة المالية أن الاستمرار في خفض ضريبة القيمة المضافة يعد إجراء دعم عملي وفي الوقت المناسب للمستهلكين والشركات والاقتصاد بشكل عام، في ظل استمرار مواجهة الاقتصاد العالمي للعديد من الشكوك، وميل التضخم إلى الارتفاع، والضغوط على أسعار الصرف وأسعار الفائدة وأسعار الطاقة المرتفعة.
وهذا أيضًا أحد الحلول المالية المرنة، التي تساهم في الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي الكلي، ودعم النمو في الأمد المتوسط، وخلق الزخم للإصلاح الضريبي الشامل بعد عام 2026.
المصدر: https://baophapluat.vn/de-xuat-tiep-tuc-giam-2-thue-vat-tu-0172025-den-31122026-post543326.html
تعليق (0)