
وفي الاجتماع، أعرب الجانبان عن سعادتهما وتقديرهما للتطورات الإيجابية في العلاقة بين الحزبين والبلدين في الآونة الأخيرة، وخاصة منذ الزيارة الرسمية التاريخية التي قام بها الأمين العام نجوين فو ترونج إلى الصين في أواخر أكتوبر 2022؛ وتمت التبادلات والاتصالات رفيعة المستوى وجميع المستويات بشكل نشط، وتم تحقيق العديد من النتائج الجديدة المهمة، وتم تعزيز الثقة السياسية، وتم دعم التعاون الاقتصادي والتجاري، ووصل الاستثمار الصيني في فيتنام إلى مستوى جديد. وناقش الجانبان التدابير المحددة لتنفيذ اتفاقيات كبار قادة الحزبين والبلدين، ومواصلة تعزيز وتعميق الصداقة والتعاون في جميع المجالات.
أكد الرئيس فو فان ثونغ أن فيتنام والصين جارتان قريبتان، وأن البلدين متشابهان في المؤسسات السياسية ومسار التنمية وهدف بناء الاشتراكية. إن الحزب والدولة والشعب في فيتنام يولي أهمية كبيرة لتعزيز وتطوير الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة مع الحزب والدولة والشعب في الصين، ويعتبر ذلك خيارا استراتيجيا وأولوية قصوى في السياسة الخارجية الفيتنامية المتمثلة في الاستقلال والاعتماد على الذات والتعددية والتنويع.
واقترح الرئيس أن يواصل الجانبان التنسيق الوثيق في الفترة المقبلة والاستعداد بشكل جيد لتبادل الوفود رفيعة المستوى؛ تعزيز التعاون بين الوزارات والهيئات والفروع والمحليات في البلدين؛ تعزيز التعاون الجوهري في كافة المجالات والحفاظ على الزخم الجيد في التعاون الاقتصادي والتجاري. واقترح الرئيس أن تواصل الصين تسهيل توسيع واردات المنتجات الزراعية الفيتنامية وزيادة الاستثمار في فيتنام بمشاريع كبيرة تمثل مستوى التنمية في الصين. إلى جانب ذلك، تعزيز التعاون في ربط البنية التحتية للطرق والسكك الحديدية، وتعزيز التعاون الاقتصادي الرقمي، وتحسين القدرة على تطوير البنية التحتية الرقمية والموارد البشرية الرقمية؛ توسيع التعاون الثقافي والتبادلات الشعبية لتعزيز أسس الصداقة طويلة الأمد للعلاقات الثنائية.
وبناء على التصور المشترك رفيع المستوى، اقترح الرئيس أن يسيطر الجانبان على الخلافات والقضايا القائمة في العلاقات الثنائية ويحلاها بشكل مرضي وفقا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، لصالح شعبي البلدين، من أجل السلام والاستقرار والتعاون والتنمية في المنطقة.

أكد عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي وأمين الأمانة ورئيس مكتب اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، تساي تشي، أن فيتنام والصين جارتان مهمتان، وتتقاسمان مصالح مشتركة واسعة النطاق. وتنظر الصين دائمًا إلى فيتنام باعتبارها أولوية في سياستها الدبلوماسية الصديقة، وهي على استعداد للعمل مع فيتنام لتعزيز التبادلات الاستراتيجية، وتعزيز وتوجيه العلاقة بين الحزبين والبلدين للتنمية المستدامة وطويلة الأمد بشكل مستمر.
واقترح الرفيق تاي كي أن يزيد الجانبان من أنشطة التبادل من خلال قنوات الحزب والدولة والشعبين، مما يؤدي إلى تعميق الصداقة بين شعبي البلدين؛ واتفقا على تعزيز توسيع التعاون الاقتصادي والتجاري، وربط البنية التحتية للنقل، والتعاون في مجال الاقتصاد الرقمي؛ تشجيع الشركات الصينية على مواصلة توسيع الاستثمار في فيتنام؛ تحسين وتيرة ونوعية التعاون المحلي؛ المساهمة بشكل فعال في تطوير الشراكة التعاونية الاستراتيجية الشاملة بين الصين وفيتنام.
مصدر
تعليق (0)