مكتب البريد العام
في 21 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي أن جيش البلاد "يواصل الاستعداد للمرحلة التالية من الحرب، بما في ذلك العمليات البرية".
مركبات عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود مع قطاع غزة، 15 أكتوبر/تشرين الأول. تصوير: وكالة الأنباء الفيتنامية |
وبناء على ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي صورا لتدريبات بالذخيرة الحية، في سياق تمركز عدد كبير من الدبابات والجنود قرب منطقة الحدود مع قطاع غزة. كما تم استدعاء أكثر من 300 ألف جندي احتياطي. تفقد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت منطقة الحدود الشمالية، حيث تدور مواجهات أيضا بين جيش الدفاع الإسرائيلي وقوات حزب الله في لبنان. وفي اليوم نفسه، أطلقت عدة صواريخ مضادة للدبابات من هنا باتجاه إسرائيل، ما دفع جيش الدفاع الإسرائيلي إلى الرد بنيران المدفعية.
تصاعد الدخان في مدينة غزة بعد غارة جوية إسرائيلية في 21 أكتوبر/تشرين الأول. تصوير: وكالة فرانس برس |
وفي اليوم الخامس عشر أيضا منذ اندلاع الصراع بين إسرائيل وحماس، دخلت 20 شاحنة محملة بالمواد الإغاثية إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي مع مصر بعد أسبوعين من الحصار الذي تفرضه إسرائيل. لكن ممثلي حماس قالوا إن هذا القدر الضئيل من المساعدات لا يمكن أن يساعد في حل الأزمة الإنسانية هنا. ومن المهم إنشاء ممر آمن لإيصال المساعدات الإنسانية على الفور والسماح للمصابين بتلقي الرعاية الطبية المناسبة.
منذ اندلاع الصراع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، تشير التقديرات إلى مقتل 1400 إسرائيلي وإصابة أكثر من 4600 آخرين. وفي الوقت نفسه، قُتل نحو 4400 فلسطيني في غزة، وأصيب نحو 13560 آخرين. وفي 21 أكتوبر/تشرين الأول، حذرت قوات الدفاع الإسرائيلية سكان غزة مرارا وتكرارا بضرورة إخلاء منازلهم إلى الجزء الجنوبي من القطاع الساحلي.
وبحسب أحدث الأرقام الصادرة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، فإن نحو 1.6 مليون شخص، أي ما يعادل 60% من سكان غزة، اضطروا إلى مغادرة منازلهم بحثا عن ملجأ بسبب الصراع المستمر بين حماس وإسرائيل.
[إعلان 2]
مصدر
تعليق (0)