أثارت مذكرات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس "مرثية ريفية" ضجة كبيرة فور نشرها، وأصبحت من أكثر الكتب مبيعًا، حيث اشترت العديد من الدول حقوق الطبع والنشر لها وحولتها إلى فيلم يحمل نفس الاسم، "مرثية ريفية"، في عام 2020. ويُعتبر هذا أحد الأعمال المهمة التي تساعد في تفسير الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في الولايات المتحدة في ذلك الوقت.
تتكون مرثية الريفي (ترجمة فام كوانج فينه، ونشرتها دار أوميجا وجيوي للنشر) من 15 فصلاً، تدور حول قصص حقيقية عن عائلة فانس، وطفولته، ورحلته إلى مرحلة البلوغ، والأشخاص من حوله. الكتاب ليس مجرد سرد للذكريات فحسب، بل إنه يفتح أيضًا العديد من وجهات النظر العميقة للقراء للتأمل فيها والتأمل في العديد من الجوانب المختلفة.
سرعان ما أصبحت المذكرات من أكثر الكتب مبيعًا، وحظيت باهتمام كبير من النقاد بعد إصدارها في الولايات المتحدة.
الصورة: دار النشر
"أنا مجرد طفل مهجور..."
نشأ نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس في ميدلتاون بولاية أوهايو وجاكسون بولاية كنتاكي، في منطقة الآبالاش. بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، انضم إلى قوات مشاة البحرية الأمريكية وخدم في العراق. تخرج من جامعة ولاية أوهايو وكلية الحقوق بجامعة ييل. في عام 2022، تم انتخاب فانس لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي ممثلاً لولاية أوهايو. في عام 2024، أصبح مرشح الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس وتولى منصبه كنائب لرئيس الولايات المتحدة في 20 يناير 2025.
وقال: "كنت أحب أوهايو، لكنها كانت مليئة بالذكريات المؤلمة. كنت طفلاً مهجوراً لأب بالكاد أعرفه وأم تمنيت لو لم أعرفها قط. في أوهايو، أصبحت بارعاً بشكل خاص في التعامل مع "الآباء" المختلفين الذين أحضرتهم أمي...".
تم تحويل العمل إلى فيلم في عام 2020.
الصورة: دار النشر
استمع إلى الكاتب فانس وهو يشاركنا قصته في الكتاب: "كنتُ طفلاً واعداً بلا مستقبل باهر. كدتُ أُطرد من المدرسة الثانوية، وكدتُ أنهار تحت وطأة الغضب والاستياء العميق من المحيطين بي. هذه هي القصة الحقيقية لحياتي، وهي أيضاً سبب تأليفي لهذا الكتاب."
وبحسب نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، "كم من حياتنا، سواء كانت جيدة أو سيئة، ناتجة عن خيارات شخصية، وكم منها ناتج ببساطة عن الثقافة، والأسر، والآباء الذين فشلوا في تربية أبنائهم؟ كم من حياة أمي كان خطأها؟ أين يقع الخط الفاصل بين اللوم والتعاطف...".
في كتابة هذه المذكرات، "أراد أن يفهم الناس شعور أن تكون على وشك الاستسلام، ولماذا ينتهي الأمر بالناس إلى هذا الوضع. أردت أن يروا كيف تكون حياة الفقراء، والأثر النفسي الذي يُخلّفه الحرمان، المادي والمعنوي، على أطفالهم. أردت أن يفهم الناس الحلم الأمريكي كما اختبرته أنا وعائلتي. أردت أن يشعروا بالحقيقة وراء رحلة التقدم الاجتماعي. وأردتهم أن يفهموا شيئًا أدركته مؤخرًا: حتى أولئك الذين حالفهم الحظ بتحقيق الحلم الأمريكي، لا تزال أشباح الماضي تُطاردهم".
المصدر: https://thanhnien.vn/pho-tong-thong-my-jdvance-ke-ve-tuoi-tho-dau-buon-trong-hoi-ky-185250328145006127.htm
تعليق (0)