بعد خسارتهم 1-2 أمام وولفرهامبتون على أرضهم، تراجع فريق أنجي بوستيكوغلو إلى المركز الخامس على يد أستون فيلا بعد الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز.
المهاجم سون هيونغ مين يراوغ مدافع وولفرهامبتون ماكس كيلمان. الصورة: وكالة الأنباء البريطانية (PA)
بعد انتصارين متتاليين بعد عودتهم من التأخر أمام برايتون وبرينتفورد، لم يتمكن توتنهام من تكرار ذلك أمام وولفرهامبتون. استقبلوا هدفًا في أواخر الشوط الأول عندما سدد لاعب الوسط جواو غوميز الكرة برأسه بسهولة في الزاوية العليا من ركلة ركنية. كانت هذه المباراة الثالثة على التوالي التي ينهي فيها فريق شمال لندن الشوط الأول متأخرًا بنتيجة 0-1.
في بداية الشوط الثاني، عادل ديان كولوسيفسكي النتيجة لتوتنهام بعد مراوغة رائعة وتسديدة من زاوية ضيقة. ومع ذلك، وبينما كان الفريق يكافح لإيجاد هدف آخر، شنّ فريق بوستيكوغلو هجمة مرتدة سريعة من وولفرهامبتون. راوغ بيدرو نيتو على الجناح الأيمن، ثم عاد للخلف ومرر تمريرة مثالية إلى غوميز في العمق ليسجل هدفه الثاني.
بعد أن شهد بوستيكوغلو أول هزيمة لفريقه في الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2024، بدا عليه التفكير العميق على خط التماس. كشف وولفرهامبتون عن نقاط ضعف أسلوب لعب توتنهام "الكرة الملائكية". بدأ فريق غاري أونيل المباراة بتشكيلة 5-3-2. حافظ لاعبو وولفرهامبتون على تماسكهم الدفاعي، مما لم يمنح الفريق المضيف أي مساحة للتمرير.
لم يُخلق توتنهام أي فرص تُذكر في الشوط الأول. ويبدو أن عادة البدايات البطيئة قد أثرت سلبًا على فريق بوستيكوغلو مؤخرًا. ورغم تحسن أدائه بعد الاستراحة، وخلقه بعض الفرص وتسجيله هدفًا عبر كولوسيفسكي، إلا أن توتنهام لم يتمكن من تعزيز قدراته الهجومية.
كان أحد الأسباب الرئيسية لتراجع توتنهام هو الطريقة التي شلّ بها وولفرهامبتون خطورة صانع ألعابهم جيمس ماديسون. كان ماديسون قد عاد لتوه من الإصابة، وكان لاعبًا محوريًا في بناء هجمات توتنهام. مع ذلك، بذل وولفرهامبتون قصارى جهده لإبعاد ماديسون عن مرماهم، ما أسفر عن تسديدة واحدة فقط خارج المرمى طوال المباراة. ورغم الرقابة اللصيقة، تمكن ماديسون من تمرير كرتين خلقتا فرصتين، لكن زملاءه لم يستغلواهما.
* التحديثات مستمرة
رابط المصدر






تعليق (0)