(HNMO) - في 14 مايو، في محطة كات لينه على خط السكة الحديدية الحضرية كات لينه - ها دونغ، نظمت اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، بالتنسيق مع لجنة السلامة المرورية لمدينة هانوي ، حفل إطلاق الأسبوع العالمي السابع للسلامة على الطرق.
كما حضر الحفل ممثلون عن منظمات دولية مثل: منظمة الصحة العالمية (WHO)، واستراتيجيات حيوية، ومؤسسة الوقاية من الإصابات الآسيوية (AIPF)، والبرنامج العالمي للسلامة على الطرق (GRSP)، والبنك الدولي في فيتنام، إلخ.
شهد الأسبوع العالمي للسلامة على الطرق، الذي أقيم في الفترة من 15 إلى 21 مايو، العديد من الأنشطة المنسقة من الحكومة المركزية والوزارات والمنظمات الاجتماعية والسياسية وصولاً إلى السلطات المحلية. وكان الهدف منه تشجيع المواطنين على الالتزام الطوعي بقوانين السلامة المرورية والمشاركة في وسائل نقل صديقة للبيئة ونظيفة وآمنة، وذلك من خلال تغيير عاداتهم من استخدام المركبات الآلية الشخصية إلى استخدام الدراجات الهوائية والكهربائية ووسائل النقل العام والمشي؛ مع الالتزام الدائم بالسرعات المحددة أثناء القيادة، وإفساح المجال للمشاة والمركبات غير الآلية.
بالإضافة إلى نشر المعلومات، وحشد الدعم، وتثقيف الجمهور بشأن قوانين المرور، تعمل وكالات إنفاذ القانون على تكثيف الدوريات وعمليات التفتيش وإنفاذ لوائح السلامة المرورية، وخاصة تلك المتعلقة بتعاطي الكحول والمخدرات، وحدود السرعة، وما إلى ذلك.
وعلى وجه الخصوص، ستقوم مدن هانوي ودا نانغ ومدينة هو تشي منه بتنفيذ حملة اتصالات شاملة عبر قنوات الإعلام الجماهيري، بما في ذلك وسائل الإعلام في الشوارع ومحطات الحافلات والقطارات ومراكز تدريب واختبار السائقين.
في حفل الإطلاق، أكدت السيدة أنجيلا برات، ممثلة منظمة الصحة العالمية في فيتنام، أنه بالتعاون بين قطاعات متعددة، تشمل النقل والشرطة والصحة والتعليم، يمكننا بذل المزيد لجعل الطرق أكثر أمانًا. وتشجع منظمة الصحة العالمية على بذل المزيد من الجهود في خمسة مجالات ذات أولوية: أجهزة سلامة الأطفال وأحزمة الأمان في السيارات؛ وخفض حدود السرعة حول المدارس؛ ولوائح ومعايير ارتداء الخوذات، وخاصة للأطفال؛ وإنفاذ سياسات مكافحة القيادة تحت تأثير الكحول؛ ومواصلة الاستثمار في تحسين سلامة البنية التحتية للطرق.
وبحسب السيد خوات فيت هونغ، نائب رئيس اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، فإنه إلى جانب الفوائد مثل المرونة والراحة، فإن استخدام المركبات الآلية الشخصية يشكل خطراً كبيراً لحوادث المرور ويسبب الازدحام المروري والتلوث البيئي، وخاصة في المناطق الحضرية.
قامت اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، بالتنسيق مع السلطات المحلية والوكالات والوحدات ذات الصلة، بتنظيم أنشطة استجابةً للأسبوع العالمي السابع للسلامة على الطرق الذي أطلقته الأمم المتحدة لدعوة جميع المستويات والقطاعات وعامة الناس إلى تغيير تفكيرهم بشأن حركة المرور، والتحول تدريجياً من السفر بواسطة المركبات الآلية الشخصية إلى السفر بواسطة الدراجات الهوائية والمركبات الكهربائية ووسائل النقل العام، بالإضافة إلى المشي للمساعدة في جعل حركة المرور أكثر خضرة ونظافة وأماناً بشكل خاص.
في معرض تعليقه على حفل الإطلاق، صرّح السيد فو هونغ ترونغ، المدير العام لشركة مترو هانوي المحدودة، بأن التوسع الحضري اتجاهٌ موضوعي في مسيرة التنمية. فإلى جانب فوائده، يفرض التوسع الحضري تحدياتٍ وضغوطًا لمعالجة المشكلات التي تواجه النقل الحضري، مثل الازدحام المروري، وحوادث السير، والتلوث البيئي. ويُعتبر إعطاء الأولوية لتطوير النقل العام للركاب، مع اعتبار السكك الحديدية الحضرية ركيزةً أساسيةً له، حلاً جوهريًا لمعالجة هذه التحديات. وهذا توجهٌ عالميٌّ أيضًا.
مصدر






تعليق (0)