يحدث ألم الظهر عادة في أسفل الظهر، بينما يقع ألم الكلى في مكان أعلى وأعمق، مثل النصف العلوي من الظهر، وقد يكون مصحوبًا بالحمى والقيء ووجود دم في البول.
الكليتان عضوان صغيران على شكل حبة الفاصوليا، يقعان على جانبي الجسم، بحجم قبضة اليد تقريبًا. تؤديان دورًا حيويًا في ترشيح الماء والأحماض والفضلات من الدم، وإنتاج البول الذي يتخلص منه الجسم. لا تستطيع الكليتان المتضررتان أداء وظيفتهما في الحفاظ على توازن صحي للأملاح والمعادن، مثل الكالسيوم، والماء في الدم.
تُنتج الكليتان أيضاً هرمونات تُساعد في تنظيم ضغط الدم، والحفاظ على قوة العظام، وإنتاج خلايا الدم الحمراء. ينبغي على المرضى مراقبة ظهور علامات أمراض الكلى أو تلفها، مثل الألم.
ألم الكلى هو إحساس مزعج ينشأ من منطقة الكلى، وغالبًا ما يكون ألمًا خفيفًا في الجانبين أو الظهر أو البطن. لذلك، يُخلط بين ألم الكلى وألم الظهر الشائع بسهولة. ويمكن التمييز بينهما من خلال عدة اختلافات في الإحساس والموقع والأعراض.
موقع
تقع الكليتان أسفل القفص الصدري مباشرةً على جانبي الحبل الشوكي. عند الشعور بألم في الكلى، يشعر المرضى عادةً بألم في الجانب الأيسر أو الأيمن من أسفل الظهر، أسفل الأضلاع. وقد يمتد الألم إلى البطن أو الفخذ.
بالمقارنة مع ألم أسفل الظهر، يكون ألم الكلى أعلى وأعمق في الجسم. وقد يشعر به المرضى في الجزء العلوي من الظهر. وغالبًا ما تؤثر مشاكل الظهر على أسفل الظهر.
يحدث ألم الظهر عادةً في أسفل الظهر، بينما يقع ألم الكلى في منطقة أعلى وأعمق من الجسم. الصورة: نغوك فام
رمز مميز
غالباً ما يشتد ألم الظهر أو يتفاقم أثناء القيام بأنشطة معينة كالانحناء أو رفع الأشياء الثقيلة، ويخف مع تعديل وضعية الجسم أو ممارسة الرياضة. في المقابل، لا يزول ألم الكلى حتى مع الراحة أو تغيير وضعية الجسم.
الأعراض المصاحبة
بحسب السبب، قد يترافق ألم الكلى مع أعراض أخرى. يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا في حال شعورك بآلام في الجسم، أو إرهاق، أو ألم خفيف مستمر في الظهر، أو ألم في جانب واحد من الأضلاع، أو أحيانًا في كلا الجانبين، أو ألم حاد قد يأتي على شكل موجات، أو ألم ينتشر إلى منطقة العانة أو البطن، أو ارتفاع في درجة الحرارة، أو قيء، أو ألم أثناء التبول، أو بول عكر، أو وجود دم في البول.
قد يُجري الطبيب عدة فحوصات لتحديد سبب ألم الكلى، مثل:
تتحقق فحوصات الدم من وجود علامات العدوى أو حصى الكلى، ومن قدرة الكلى على تصفية الفضلات من الدم.
يُجرى فحص البول للتحقق من وجود العدوى والبروتين والمواد الأخرى في البول الناتجة عن أمراض الكلى.
يوفر التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) فحصًا تفصيليًا للكليتين وأجزاء أخرى من الجهاز البولي.
يعتمد العلاج على سبب ألم الكلى، كالمضادات الحيوية إذا كان الألم ناتجًا عن عدوى. أما في حالة حصى الكلى، فقد يصف الطبيب دواءً لطرد الحصى أو يوصي بإجراء جراحة إذا كانت الحصى كبيرة.
لتخفيف آلام الكلى في المنزل، يمكن للمرضى استخدام وسادة تدفئة على الظهر أو البطن؛ وشرب الكثير من الماء؛ وتجنب الكحول أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
آنه نجوك (وفقًا لموقع Webmd )
رابط المصدر






تعليق (0)