يعد موقع التجارب النووية الروسي، الواقع على أرخبيل نوفايا زيمليا النائي في المحيط المتجمد الشمالي، هو المكان الذي أجرى فيه الاتحاد السوفييتي أكثر من 200 تجربة نووية، بما في ذلك أقوى قنبلة نووية في العالم في عام 1961.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "روسيسكايا جازيتا" في 17 سبتمبر/أيلول، قال الأدميرال البحري أندريه سينيتسين، رئيس المنشأة: "كل شيء، من مختبر الاختبار ومرافق الاختبار إلى الموظفين، جاهز لمواصلة أنشطة الاختبار على نطاق واسع. إذا كان هناك أمر، فيمكننا بدء الاختبار في أي وقت".
وقال "الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لنا هو عدم تعطيل تنفيذ مهمة الدولة. وإذا تم تكليف المنشأة باستعادة الاختبارات، فسوف تنجز هذه المهمة في الإطار الزمني المحدد".
نموذج اختبار نووي في متحف موقع اختبار سيميبالاتينسك، أحد مواقع التجارب النووية الرئيسية في الاتحاد السوفييتي السابق. الصورة: رويترز
ونشرت المقابلة بعد أيام من تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأن الغرب سيعلن الحرب مباشرة على روسيا إذا سمحت لأوكرانيا بمهاجمة الأراضي الروسية بصواريخ بعيدة المدى غربية الصنع.
ولم تجر روسيا أي تجربة لأسلحة نووية منذ عام 1990، أي قبل عام من انهيار الاتحاد السوفييتي، لكن بعض المحللين يقولون إن الرئيس فلاديمير بوتن قد يأمر بإجراء تجربة نووية لإرسال رسالة رادعة إلى الغرب إذا سمح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى لمهاجمة روسيا.
في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وقع بوتن قانونا يلغي تصديق روسيا على معاهدة عالمية تحظر تجارب الأسلحة النووية، مما يضع روسيا على قدم المساواة مع الولايات المتحدة، التي وقعت على المعاهدة ولكنها لم تصادق عليها.
وقال بوتن في يونيو/حزيران الماضي إن روسيا قد تختبر الأسلحة النووية "إذا لزم الأمر"، لكنه لا يرى حاليا حاجة للقيام بذلك.
هوآي فونج (بحسب رويترز)
[إعلان رقم 2]
المصدر: https://www.congluan.vn/nga-tuyen-bo-san-sang-thu-hat-nhan-bat-cu-luc-nao-post312859.html
تعليق (0)