يمكن أن يساعد التدليك، والحمامات العشبية، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والمشي، والسباحة المناسبة في الوقاية من الصداع الناتج عن التوتر والحد منه.
الصداع التوتري، المعروف أيضاً باسم صداع توتر العضلات، شائع ويحدث لدى الأشخاص الذين يتعرضون للتوتر بشكل متكرر.
وفقًا للدكتور فام نجوك دانه خوا، الحاصل على درجة الدكتوراه في الطب ودرجة الماجستير في العلوم، قسم طب الأعصاب ، مركز علوم الأعصاب، مستشفى تام آنه العام، مدينة هو تشي منه، فإن المرض ليس خطيرًا ويمكن أن يشفى من تلقاء نفسه؛ ومع ذلك، فإن الألم المتكرر أو الشديد يؤثر على نوعية حياة المريض.
يمكن للأشخاص الذين يعانون من الصداع التوتري تقليل التوتر وتخفيف الألم باتباع بعض النصائح التالية.
استرخِ من خلال الراحة في الظلام والهدوء، والتأمل، وممارسة اليوغا، والتنفس العميق؛ فهذه الممارسات تساعد على تقليل التوتر ومنع الصداع.
يساعد التدليك على إرخاء العضلات وتخفيف الصداع. عند التدليك، ركز على المناطق التي تشعر فيها بالتوتر أو الألم، مثل الرقبة والكتفين والظهر.
الراحة والحصول على قسط كافٍ من النوم: يجب على المرضى اغتنام فرص الراحة، والحصول على 7-8 ساعات من النوم كل يوم، وتجنب السهر لوقت متأخر، مما قد يؤدي إلى الحرمان من النوم والتوتر والصداع.
إن ممارسة النشاط البدني بانتظام مثل المشي وركوب الدراجات والسباحة لا تفيد الصحة العامة فحسب، بل تقلل أيضًا من التوتر وتخفف من الصداع الناتج عن التوتر.
يساعد الاستحمام أو نقع القدمين في الماء الساخن مع الأعشاب على إرخاء العضلات وتخفيف الصداع. كما يُسهم هذا العلاج في تنشيط الجسم والعقل، وتحسين الدورة الدموية، والوقاية من العديد من الأمراض الأخرى.
تجنب العوامل المسببة للتوتر والصداع مثل المنشطات والكحول والقهوة والأطعمة المهيجة مثل تلك الغنية بالملح والدهون والزيوت والأطعمة المصنعة.
يساهم اتباع نظام غذائي صحي في تقليل الالتهابات وتحسين الصحة العامة، وبالتالي تجنب خطر الإصابة بصداع التوتر. ينبغي على الجميع تناول كميات وفيرة من الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
الفواكه غنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة للصحة. الصورة: آن تشي
تساعد بعض المستخلصات الطبيعية، مثل تلك المستخلصة من التوت الأزرق والجنكة بيلوبا، على زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وتحسين الاتصالات العصبية، وتقليل الصداع والأرق.
بحسب الدكتور دان خوا، يُعدّ تخفيف التوتر أهمّ شيء للمرضى لأنه السبب الرئيسي. يحتاج المرضى إلى التكيف مع المشاكل في حياتهم وعملهم التي تُسبّب لهم التوتر وحلّها.
قد تكون الصداع غير المعتاد علامة على حالات خطيرة مثل نقص التروية الدماغية، وارتفاع ضغط الدم، وأورام الدماغ، والتهاب السحايا، وما إلى ذلك. يجب على المرضى الذهاب إلى مستشفى به قسم للأعصاب لإجراء الفحص والتشخيص والعلاج المبكر.
سلمي
| يمكن للقراء طرح أسئلة حول الاضطرابات العصبية هنا ليجيب عليها الأطباء. |
رابط المصدر






تعليق (0)